أشرْ، يا ابنَ عمي، في سلامة َ ما ترى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أشرْ، يا ابنَ عمي، في سلامةَ ما ترىلَنا، وَتَبَدِّيها لِتَسْلُبَني عَقْلي
عَلَى حِينِ لاَحَ الشَّيْبُ واسْتُنْكِرَ الصِّباوَرَاجَعَني حِلْمي وأَقْصَرْتُ عَنْ جَهْلي
وآلتْ كما آلَ المجربُ، بعدماصَحَوْتُ، وَمَلَّ العَاذِلاتُ مِنَ العَذْلِ
وأبديتُ عصياناً لهنّ، سببنني،وألقينَ من يأسٍ على غاربي حبلي
وأقبلنَ يمشينَ الهوينا عشية ً،يُقَتِّلْنَ مَنْ يَرْمِينَ بِالحَدَقِ النُّجْلِ
غَرَائِبُ مِنْ حَيَّيْن شَتَّى لَقَيْنَنيعَلَى حالَةٍ ما خَافَ مِنْ مِثْلِها مِثْلي
فَسَلَّمْنَ تَسْلِيماً ضَعيفاً وأَعْيُنٌنحاذرها من أهلهنّ، ومن أهلي
وقلنَ: لوَ انّ اللهَ شاءَ لقيتناعَلَى غَيْرِ هذا مِنْ مَقامٍ وَمِنْ شُغْلِ
إذاً لبثثناكَ الاحاديثَ، واشتفتْنفوسٌ، ولكنّ المقامَ على رجل!
وقلنَ: متى بعد العشيةِ نلتقيلميعادنا؟ هيهاتَ، هيهاتَ، للوصل!
عن القصيدة
«أشرْ، يا ابنَ عمي، في سلامة َ ما ترى» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.