هل تَعرِفُ اليومَ رسمَ الدارِ والطّلَلا،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هل تَعرِفُ اليومَ رسمَ الدارِ والطّلَلا،كما عرَفْتَ بجفن الصّيقَلِ الخِلَلا؟
دارٌ لِمَرْوَة َ، إذْ أهْلي وأهْلُهُمُبالكانسية ، نرعى اللهوَ والغزلا
أَمْسَى شَبَابُكَ عَنَّا الغَضُّ قَدْ رَحَلاوَلاَحَ في الرَّأْسِ شَيْبٌ، حَلَّ فَاشْتَعَلا
إنَّ الشَّبَابَ، الَّذِي كُنَّا نُزَنُّ بِهِ،وَلَّى ، وَلَمْ نَقْضِ مِنْ لَذَّاتِهِ أَمَلاَ
ولى الشبابُ حمياً غيرَ مرتجعٍ،واستبدل الرأسُ مني شرّ ما بدلا
شَيْبٌ تَفَرَّعَ أَبْكَاني مَوَاضِحُهُأضحى ، وحالَ سوادُ الرأس فانتقلا
ليتَ الشبابَ بنا حلتْ رواحله،وأصبحَ الشيبُ عنا اليومَ منتقلا
أَوْدَى الشَّبابَ وأَمْسَى المَوْتُ يَخْلُفُهُلا مرحباً بمحلّ الشيبِ إذْ نزلا
مَا بَالُ عِرْسيَ قَدْ طَالَتْ مُطَالَبَتيأمستْ تجنى عليّ الذنبَ والعللا
عن القصيدة
«هل تَعرِفُ اليومَ رسمَ الدارِ والطّلَلا،» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.