أتوصلُ زينبُ، أمْ تهجرُ،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتوصلُ زينبُ، أمْ تهجرُ،وإنْ ظلمتنا، ألا تغفرُ؟
أدلتْ، ولجَّ بها أنهاتُرِيدُ العِتَابَ وَتَسْتَكْبِرُ
وتعلمُ أنّ لها عندناذَخَائِرَ مِلْحُبِّ لا تَظْهَرُ
ووداً، ولو نطقَ الكاشحون فيها وَلَوْ أَكْثَرَ المْكْثِرُ
ولستُ بناسٍ مقالَ الفتاة ِ،غَداةَ المُحَصَّبِ إذْ جَمَّرُوا
أَلَسْتَ مُلِمّاً بِنَا يَا فَتًىفما لك عن وصلنا تدبرُ...
فقلت: بلى ، أقعدي ناصحاً،يُنَفِّضُ عَنّا الَّذي يَنْظُرُ
وآيةُ ذلكَ أن تسمعينداءَ المصلينَ، يا معمرُ!
فأقبلتُ، والناسُ قد هجعوا،أطوف عَليهم وما أنظر
إذا كاعِبَانِ وَرَخْصُ الْبَنَانِأسيلٌ مقلدهُ، أحورُ
فَسَلَّمْتُ خَفْياً فَحَيَّيْنَنيوقلبيَ، من خشية ٍ، أوجرُ
وقالتْ: طربتَ، وطاوعتَ بيمَقَالَ العَدُوِّ وَمَنْ يَزْجُرُ
فقلتُ مقال أخي فطنة ٍ،سَمِيعٍ بِمَنْطِقِها مُبْصِر:
أَلِلْصَّرْمِ تَطَّلِبينَ الذُّنُوبَولم أجنِ ذنباً لكي تغدروا
فإنْ كنتِ حاولتِ صرمَ الحبالِ، فإنّ وصالكِ لا يبتر
فَإنْ كُنْتِ أَدْلَلْتِ كَيْ تَعْتِبيفَكَفّي لَكُمْ بِالرِّضَا تُوسِرُ
فقالتْ لها حرةٌ عندها،لذيذٌ مقبلها، معصر:
دعي عنكِ عذلَ الفتى واسعفي،فإنّ الودادَ له أسور
فبتُّ أحكمُ فيما أردتُ،تُ حَتَّى بَدَا وَاضِحٌ أَشْقَرُ
تَميلُ عَلَيَّ إذا سُقْتُهاكَمَا انْهَالَ مُرْتَكِمُ أَعْفَرُ
يفوحُ القرنفلُ من جيبها،وريحُ اليلنجوجِ والعنبر
فَبِتُّ وَلَيْلَي كَلا أَوْ بَلَىلديها، وبلْ ليلتي أقصر
وكيفَ اجتنابكَ دار الحبيب،كيف عن ذكرهِ تصبر؟
عن القصيدة
«أتوصلُ زينبُ، أمْ تهجرُ،» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها العتاب.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.