ما بالُ قلبكَ لا يزالُ يهيجه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما بالُ قلبكَ لا يزالُ يهيجهذِكَرٌ، عَوَاقِبُ غِيّهِنَّ سَقامُ
ذكرُ التي طرقتكَ بينَ ركائبٍ،تَمْشي بِمِزْهَرها، وَأَنْتَ حَرَامُ
أَتُريدُ قَتْلَكَ، أَمْ جَزَاءَ مَوَدَّة ٍ؟إنّ الرفيقَ له عليكَ ذمام
قَدْ سَاقَني قَدَرٌ وحَيْنٌ غَالِبٌمِنْهَا، وَصَرْفُ مَنِيَّة ٍ، وَحِمَامُ
قد كنتُ أغنى في السفاهةِ والصبا،عَجَباً لِمَا تَأْتي بهِ الأَيّامُ!
والآنَ أعذرها، وأعلمُ إنماسبلُ الضلالةِ والهدى أقسام
إن تعدُ داركم، أزركَ، وإن أمتْ،فَعَلَيْكِ مِنِّي رَحمَةٌ وَسَلامُ!
عن القصيدة
«ما بالُ قلبكَ لا يزالُ يهيجه» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الميم.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر سلامة القس وخبرها، البيت ١
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: دولة يزيد بن عبد الملك بن مروان، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.