كِدْتُ يَوْمَ الرَّحِيلِ أَقْضِي حَياتي،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كِدْتُ يَوْمَ الرَّحِيلِ أَقْضِي حَياتي،ليتني متُّ قبلَ يوم الرحيلِ
لا أُطِيقُ الكَلاَمَ، مِنْ شِدَّةِ الوَجْــدِ، وَدَمْعي يَسِيلُ كُلَّ مَسِيلِ
ذرفتْ عينها، ففاضتْ دموعي،وَكِلانا يَلْقَى بِلُبٍّ أَصِيلِ
لو خلتْ خلتي، أصبتُ نوالاً،او حديثاً يشفي مع التنويل
ولقد قالت الحبيبة ُ: لولاكَثْرَةُ النَّاسِ جُدْتُ بِالتَّقْبِيلِ
لَيْسَ طَعْمُ الكَافُورِ والمِسْكِ شِيبَا،ثمّ علاّ بالراحِ والزنجبيل
حِينَ تَنْتَابُها، بِأَطْيَبَ مِنْ فيـها طروقاً، إن شئتَ، أو بالمقيل
ذَاكَ ظَنِّي، وَلَمْ أَذُقْ طَعْمَ فيها،لا وَمَا في الكِتَابِ مِنْ تَنْزِيلِ
وبفرعٍ، حدثتهُ، كالمثاني،علّ بالمسكِ، فهو مثلُ السديل
رَبْعَة ٌ، أَوْ فُوَيْقَ ذَاكَ قَليلاًونؤومُ الضحى ، وحقُّ كسول
لاَ يَزَالُ الخَلْخَالُ فَوْق الحَشَايامثلَ أثناءِ حيةٍ مقتولِ
زَانَ ما تَحْتَ كَعْبِها قَدَماهاحِينَ تَمْشي، والكَعْبُ غَيْرُ نَبِيلِ
عن القصيدة
«كِدْتُ يَوْمَ الرَّحِيلِ أَقْضِي حَياتي،» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.