راح صَحبي، وعاودَ القلب داءُ

الشاعر: عمر ابن أبي ربيعة · البحر: الخفيف

«راح صَحبي، وعاودَ القلب داءُ» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

راح صَحبي، وعاودَ القلب داءُ ... من حبيبٍ طِلابُه لي عَناءُ

حسنُ الرأي والمواعيدِ لا يلفى لشي ... ءٍ مما يقولُ وفاء

مَنْ تَعَزَّى عَمّنْ يُحِبُّ، فإنّي ... ليسَ لي ما حييتُ عنه عزاء

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الهمزة، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • طلابه: طلب: الطَّلَبُ: مُحاوَلَةُ وِجْدانِ الشَّيءِ وأَخْذِه. والطِّلْبَةُ: مَا كَانَ لكَ عِنْدَ آخرَ مِنْ حَقٍّ تُطالِبه بِهِ. والمُطالَبة: أَن تُطالِبَ إِنساناً بِحَقٍّ لَكَ عِنْدَهُ، وَلَا تَزَالُ تَتَقاضاه وتُطالبه بِذَلِكَ … (لسان العرب)
  • وعاود: عود: فِي صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى: المبدِئُ المعِيدُ؛ قَالَ الأَزهري: بَدَأَ اللَّهُ الخلقَ إِحياءً ثُمَّ يميتُهم ثُمَّ يعيدُهم أَحياءً كَمَا كَانُوا. قَالَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ: وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمّ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • حيِّ الربابَ، وتربها
  • قُلْتُ، إذْ أَقْبَلَتْ وَزُهْرٌ تَهَادَى ،
  • مَنَعَ النَّوْمُ ذِكْرُهُ
  • طربتَ، وردّ من تهوى
  • يا خَلِيلي هَاجَني الذِّكَرُ
  • ردعَ الفؤادَ تذكرُ الأطرابِ،
  • ودعْ لبابة َ قبلَ أن تترحلا،
  • أَفي رَسْمِ دَارٍ دَمْعُكَ المُتَرَقْرِقُ