أَتاني كِتابٌ مِنْكِ فِيهِ تَعَتُّبٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَتاني كِتابٌ مِنْكِ فِيهِ تَعَتُّبٌعَليَّ وإسْراعٌ، هُدِيتِ إلى عَذْلي!
فَعَزَّيْتُ نَفْسي ثُمَّ مَالَ بيَ الهَوَىوقبليَ قادَ الحبُّ من كان ذا تبلِ
فَقُلْتُ: إذا كَافَأْتُ مَنْ هُو مُذْنِبٌمُسيءٌ، بِما أَسْدَى إلَيَّ، فَما فَضْلي؟
لَمْ أَرْتَجي حِلْمي إذا أَنا لَمْ أَعُدْعليكِ، ولم يجمعْ لجهلكمُ جهلي
فلا تقتليني، إنْ رأيتِ صبابتيإلَيْكِ، فإنّي لا يَحِلُّ لَكُمْ قَتْلي
وقلتُ لها: واللهِ، ما زلتُ طائعاًلكم، سامعاً في رجعِ قولٍ وفي فعل
فَمَا أَنْسَ مِنْ وُدٍّ تَقَادَمَ عَهْدُهُفلستُ بناسٍ، ما هدتْ قدمي نعلي
عشيةَ قالتْ، والدموعُ بعينها:هنيئاً لقلبٍ، عنكَ لم يسلهِ مسلي
لَقَدْ كَانَ في إقْرَاضِكَ الوُدَّ غَيْرَناوفعلكَ ناهٍ لي، لوَ انّ معي عقلي
فهذا الذي في غيرِ ذنبٍ علمتهصَنِيعُكَ بي حَتَّى كَأَنِّي أَخو ذَحْل
هلِ الصرمُ إلا مسلمي، إن صرمتني، إلى سقمٍ ما عشتُ أو بالغٌ قتلي
ساملكُ نفسي ما استطعتُ، فإن تصلأصلك، وإن تصرم حبالك من حبلي
أَكُنْ كَالَّذي أَسْدَى إلَى غَيْرِ شَاكِرٍيَداً لَمْ يُثِبْ فيها بِحَمْدٍ وَلاَ بَذْلِ
عن القصيدة
«أَتاني كِتابٌ مِنْكِ فِيهِ تَعَتُّبٌ» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها العتاب.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.