صَدَرَ الحَبِيب فَهَاجَني صَدرُهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صَدَرَ الحَبِيب فَهَاجَني صَدرُهْإني كذاكَ تشوقني ذكرهْ
إنَّ المُحِبَّ إذا تَخَالَجَهُشَوْقٌ كَذَاكَ الْهَمُّ يَحْتَضِرُهُ
وَنَظَرْتُ نَظْرَةَ عَاشِقٍ دَنِفٍبادي الصَّبَابَةِ عَازِمٍ نَظَرُهْ
فَرَأَيْتُ رِئْماً في مَجَاسِدِهاوَسْطَ الحَدَائِقِ مُشْرِقاً بَشَرُهْ
أَقْبَلْتُ أَطْمَعُ أَنْ أَزُورَهُمُإني قديمُ الشوقِ منتشره
فلقيتها، والعينُ آمنة ٌ،والليلُ داجٍ، مسفرٌ قمره
في مَوْكِبٍ لاَقَ الجَمَالُ بِهِكالغيثِ لاطَ بنبتهِ زهره
عن القصيدة
«صَدَرَ الحَبِيب فَهَاجَني صَدرُهْ» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.