قَدْ صَبَا القَلْبُ صِباً غَيْرَ دَني،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَدْ صَبَا القَلْبُ صِباً غَيْرَ دَني،وقضى الاوطارَ من ام علي
وقضى الأوطار منها، بعدماكَادَتِ الأَوْطَارُ أَنْ لا تَنْقَضي
وَدَعَاهُ الحَيْنُ مِنْهُ لِلَّتيتَقْطَعُ الغُلاّتِ بِالدَّلِّ البَهي
فارعوى عنها بصبرٍ، بعدماكَانَ عَنْها زَمَناً لا يَرْعَوي
كلما قلتُ: تناسى ذكرها،رَاجَعَ القَلْبُ الَّذي كَانَ نَسي
فلها، وارتاحَ للخودِ التيتيمتْ قلبي بذي طعمٍ شهي
بَارِدِ الطَّعْمِ، شَتِيتٍ نَبْتُهُكَالأَقَاحي، نَاعِمِ النَّبْتِ ثَري
واضحٍ، عذبٍ، إذا ما ابتسمتْ،لاَحَ لَوْحَ البَرْقِ في وَسْطِ الحَبي
طَيِّبِ الرّيقِ، إذا ما ذُقْتَهُ،قلتُ: ثلجٌ، شيبَ بالمسكِ الذكي
وبطرفٍ خلتهُ، حينَ بدتْ،طَرْفَ أُمِّ الخِشْفِ في عُرْفٍ نَدي
وبفرعٍ قد تدلى ، فاحمٍ،كتدلي قنوِ نخل المجتني
وبوجهٍ حسنٍ صورته،وَاضِحِ السُّنَّة ِ، ذي ثَغْرٍ نَقي
وبجيدٍ أغيدٍ، زينهُخالصُ الدرِّ، وياقوتٌ بهي
ولها في القلبِ مني لوعة ٌ،كلَّ حينٍ، هي في القلبِ تجي
من يكن أمسى خلياً من هوى ً،ففؤادي ليسَ منها بخلي
أَوْ يَكُنْ أَمْسَى تَقِيَّاً قَلْبُهُ،فَلَعَمْري إنَّ قَلْبي لَغَوي
عن القصيدة
«قَدْ صَبَا القَلْبُ صِباً غَيْرَ دَني،» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ١٦ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.