طربتَ وهاجتك المنازلُ من جفنِ،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طربتَ وهاجتك المنازلُ من جفنِ،ألا ربما يعتادكَ الشوقُ بالحزنِ
مَرَرتَ عَلَى أَطْلالِ زَيْنَبَ بَعْدَها،فأَعْوَلْتَها، لَوْ كَانَ إعْوَالُها يُغْني
وَقَدْ أَرْسَلَتْ، في السِّرِّ، أَنْ قَدْ فَضَحْتَني،وَقَدْ بُحْتَ باسْمي في النَّسيب، وَلَمْ تَكْنِ
فسرفني أهلي وجلُّ عشيرتي،فإن كانَ يهنيك الذي جئت، فليهن
أَضَعْتَ الَّذي قَدْ كَانَ في السِّرِّ بَيْنَنا،وَسِرُّكَ عِنْدي كَانَ في أَحْصَنِ الحِصْنِ
عن القصيدة
«طربتَ وهاجتك المنازلُ من جفنِ،» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.