ولقد دخلتُ الحيّ يخشى أهله،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ولقد دخلتُ الحيّ يخشى أهله،بَعْدَ الهُدُوءِ وَبَعْدَما سَقَطَ النَّدَى
فَوَجَدْتُ فيه حُرَّةً قَدْ زُيِّنَتْبالحليِ تحسبهُ بها جمرَ الغضا
لما دخلتُ منحتُ طرفي غيرهاعَمْداً مَخَافَة أَنْ يُرَى رَيْعُ الهَوَى
كيما يقول محدثٌ لجليسهِ:كذبوا عليها، والذي سمك العلى !
قَالَتْ لأَتْرَابٍ نَواعِمَ حَوْلَهابِيضِ الوُجُوهِ خَرَائِدٍ مِثْلِ الدُّمَى :
بِاللَّهِ رَبِّ مُحَمَّدٍ، حَدِّثْنَنيحقاً أما تعجبنّ من هذا الفتى
الداخلِ البيتَ الشديدَ حجابهُ،في غير ميعادٍ، اما يخشى الردى ؟
فَأَجَبْتُها إنَّ المُحِبَّ مُعوَّدٌبلقاءِ من يهوى ، وإن خافَ العدى
فَنَعِمْتُ بالاً إذْ دَخَلْتُ عَلَيْهِمُوسقطتُ منها حيثُ جئتُ على هوى
بَيْضاءُ مِثْلُ الشَّمْسِ حِينَ طُلُوعِهاموسومةٌ بالحسنِ، تعجبُ من رأى
عن القصيدة
«ولقد دخلتُ الحيّ يخشى أهله،» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ١٠ أبيات. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.