أَرْسَلَتْ هِنْدٌ إلَيْنَا رَسولاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَرْسَلَتْ هِنْدٌ إلَيْنَا رَسولاًعاتِباً: أَنْ ما لَنَا لا نَراكا
فِيمَ قَدْ أَجْمَعْتَ عَنَّا صُدوداً؟أأردتَ الصرمَ، أم ما عداكا؟
إنْ تَكُنْ حَاوَلْتَ غَيْظي، بِهَجْرِي،فَلَقَدْ أَدْرَكْتَ ما قَدْ كَفَاكا
كاذباً، قد يعلمُ الله ربيأنني لم اجنِ ما كنهُ ذاكا
وأُلبّي داعِياً إنْ دعانيوَتصامَمْ عَامِداً إنْ دَعاكا
وأكذبْ كاشحاً إنْ أتاني،وتصدقْ كاشحاً إن اتاكا
إنَّ في الأَرضْ مَساحاً عَريضاًومناديحَ كثيراً سواكا
غَيْرَ أَنِّي فاعْلَمَنْ ذاكَ حَقَّاًلا أرى النعمة َ، حتى أراكا
قُلْتُ: مَهْمَا تَجدي بي، فإنِّيأظهرُ الودّ لكم فوقَ ذاكا
أَنْتِ هَمّي، وأَحادِيثُ نَفْسيما تغيبتَ، وإذْ ما أراكا
عن القصيدة
«أَرْسَلَتْ هِنْدٌ إلَيْنَا رَسولاً» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الكاف، وهي قصيدة دينية.
بحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.