عوجا نحيِّ الطللَ المحولا،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عوجا نحيِّ الطللَ المحولا،والربعَ من أسماءَ، والمنزلا
وَمَجْلِسَ النِّسْوَةِ بَعْدَ الكَرَىأَمِنَّ فِيهِ الأَبْطَحَ الأَسْهَلا
بجانبِ البوباة ِ، لم يعدهُتَقَادُمُ العَهْدِ بِأَنْ يُؤهَلاَ
إيايَ، لا إيّاكُما، هَيَّجَ الْـزلُ للشوقِ، فلا تعجلا
إنْ كنتما خلوينِ من حاجتي، الـيَوْمَ، فَإنَّ الحَقَّ أَنْ تَجْمِلا
ذَكَّرَني المَنْزِلُ ما غِبْتُماعنه، فعوجا ساعةً واسألا
إنْ يُصْبِحِ المَنْزِلُ مِنْ أَهْلِهِوَحْشاً مَغَاني رَسْمِهِ مُمْحِلا
فقد أراهُ، وبهِ ربربٌمِثْلُ الْمَهَا، يَقْرو المَلاَ المُبْقِلا
أَيّامَ أَسْمَاءُ بِهِ شادِنٌخودٌ، تراعي رشأَ أكحلا
قالت لتِرْبَيْنِلها عندها:هل تعرفان الرّجُلَ المُقْبِلا؟
قَالَتْ فَتاة ٌ، عِنْدَها، مُعْصِرٌ،تُدِيرُ حَوْرَاوَيْنِ، لَمْ تَخْذُلا:
هذا أبو الخطابِ، قالت: نعمْ،قَدْ جَاءَ مَنْ نَهْوَى ، وَمَا أَغْفَلاَ
عن القصيدة
«عوجا نحيِّ الطللَ المحولا،» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.