كهيعص
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لأبي، منجم الوقت، خمسون اسماً عجيباً وقلباً نبّياً..ومرآة حبّ كبيرة
لأبي، سيّد الماء، أنف وقور، وعينان من أرقٍوامتحان، وتيجان غيم ونور، وكفان قد قُطّعا
في الليالي إليّ (فجاءا) برأسي إليَّفابتسمتُ وأوماتُ للريحِ أن احضري اليومَ عرسي..
وقومي كما ينبغي للضيوف: الوحوشْمثلما ينبغي الآن مثلي.
لأبي، سيدّ الوقت، تيجان زهو تحلّى بها نصف لحظةْثم فارقها ميّتاً فارقَ الفجرَ ظلهْ
وانبرى للملائكةِ الواقفينْسيّداً من يقينْ
صارَ للجّنِ قاموسَ موتٍ مضيء..فأورقتُ في الليل ظلاً
وأورقتُ في النورِ فجراً..على بابه المحتفي كنتُ في حرفه نحني
أو أقاوم في جسدي ما أرى من دمٍ نازفٍنخلةً في دهاليز غامضة ظللتها السيوفْ
جذعها الكافجذرُها الهاءُ والياءُ والصاد
سعفُها العينُ. أورقتُ عينْوتجاوزتُ ما قاله الحقُّ لي
عن ضرورةِ شقِّ الفراغِ إلى قطعتينْوقتَ تقسيمَ جرحي البليغ على بابهم كي يروا
في قرون ستأتي مرآةَ قلبي المضيءمن دمي أورقَ الياسمينْ
الوحوشُ استداروا إليّ: اطعنوا يا ضيوف الجحيمْ!من دمي أورقتْ سورةُ الرملِ والأنبياء:
ألف لامٍ وميمْالوحوشُ استداروا إليَّ
صارَ للربّ أسطورة، للعروش مفاصلها القاضمةْ،للسنين الأكاذيب في مهدها لامعةْ
فاهبطي يتها المعجزةْواسمعي إنني الدمدمةْ
إنني عطشُ الجمجمةْإنني..
نبشوا صيحةَ الروححملوا صيحةَ الروحِ فوق الرماحْ
صارَ للربّ أسطورة: نخلة من دهاليز غامضة ظللتها الحتوفْطلْعها الكافُ والهاءُ والياءُ والعينُ والصاد
طلْعها الله.
عن القصيدة
«كهيعص» من شعر أديب كمال الدين، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.