لا للقصيدة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هاهو الصوتُ، ذي سعفة للرحيلْنظرة للزهور البعيدة
وردة، طعنة أو حريقْها هو اللون، ذي دمعة أرهِقتْ
في الحنين المفاجئفي الصراخ المفاجئ.
مَن ينادي الفراتْ؟بارق ساطع في الطريق،
أم طريق ينادي الفضاءمثلما الساعة الواقفة
مثلما الأسئلةتختفي في رنين الذهولْ
تختفي كالذبول؟مَن ينادي الفرات؟
خفقة تشتري حلْمةً للندى ؟الرياحُ التي تفتح الآن ألوانها
تفتح الآن أبوابهاكي تعريّ العناء
كي تشي بالشتاء؟لا..
أصمتُ الآنصامتاً قد يجيء الفراتُ البليغ
صامتاً قد يجيء الفراتُ العميق.
عن القصيدة
«لا للقصيدة» من شعر أديب كمال الدين، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.