محاولة في الحظّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(1)إلى الحظّ
أرسلتُ رسائلَ شديدة اللهجة،شديدة التقريع:
"أنتَ مَن أفسدَ طفولتيوحطّمَ شبابي
وأربكَ شيخوختي".ضحك َالحظّ، وقال:
"حسناً،سأجعل من موتك
مناسبةً مليئةً بالبهجةِ والشموع!"(2)
حين تعلّم المنحوسُ النطقسقطت أسنانه واختفت الكلمات!
وحين تعلّم المشي، اختفت الطرقات!وحين تعلّم الكتابة،
لم يعد للكلمة معنى أو شبه معنى!وحين تعلّم الطيران، اختفت السماء!
(3)في سُلّم الحظ
كلّما صعدتُ درجةً هوتْ تحت ناظريوبدا السُلّم عميقاً حدّ اللعنة.
(4)لم يعد الرغيفُ حلماً
صار قصيدة حبّلا تُقرأ إلاّ بين يدي الملوك.
(5)بقليلٍ من الشؤم
أحببتكِأنتِ يا كثيرة الأسماء والمواعيد
وبكثير من الحظأجبتِ على قصائدي بالطعنات.
(6)الفرقُ بين الرغيف والحظ
واهٍ كخيطِ عنكبوتوالفرقُ بين الغيمة والطفولة لا شيء
لأنّ بياضهما سرقته امرأة العزيزوباعه أخوةُ يوسف بدراهم معدودة
والفرق بيني وبينك لا شيءلأننا من عدمٍ واحد.
(7)"ستفرح حين تموت"
تلك وصية الحظقبلتُ بها وابتسمت
ثم ضحكتُ قليلاًوقهقهتُ أخيرا ًكمجنون.
عن القصيدة
«محاولة في الحظّ» من شعر أديب كمال الدين، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.