ثلاث صور للموت
الشاعر: أديب كمال الدين · البحر: المضارع
«ثلاث صور للموت» من شعر أديب كمال الدين، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر المضارع، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
(1) ... حين جاء الشرطي
وطرقَ البابَ بعنف ... قلتُ له: ما تريد؟
قال: روحك. ... ضحكتُ وقلتُ: إنني أبحثُ عنها
منذ نصف قرن دون جدوى! ... وأغلقتُ البابَ بهدوء.
(2) ... حين جاء الشرطيّ في المرّة الثانية
وطرقَ البابَ بهدوء ... قلتُ له: ما تريد؟
قال: روحك. ... قلتُ: حسناً.
وخرجتُ إلى الشارع ... أقفزُ من الفرح
أخيراً ... سأقابلُ الموتَ الذي سيضع حدّاً
لهذه المهزلة التي اسمها: الحياة ... التي اسمها، بالضبط، (حياتي)!
(3( ... في المرّة الثالثة
حين جاء الشرطيّ ... وطرق الباب
خرجتُ مذهولاً ... كانت الغيمةُ تهبطُ في الحديقة
فرفعتُها قليلاً كي أمرّ. ... قال: ما هذه الغيمة؟
قلتُ: حياتي ... قال: أريدها
قلتُ: خذْها. ... فأمسك الشرطيّ بيد الغيمة
وهي تصرخُ وتبكي وتزرقّ وتزرقّ.
البحر والقافية
القصيدة على بحر المضارع. بحر نادر جدًّا في الشعر، سُمّي مضارعًا لمضارعته (مشابهته) للخفيف.
تفعيلاته: مفاعيلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الشرطي: شرط: الشَّرْطُ: مَعْرُوفٌ، وَكَذَلِكَ الشَّريطةُ، وَالْجَمْعُ شُروط وشَرائطُ. والشَّرْطُ: إِلزامُ الشَّيْءِ والتِزامُه فِي البيعِ وَنَحْوِهِ، وَالْجَمْعُ شُروط. وَفِي الْحَدِيثِ: لَا يَجُوزُ شَرْطانِ فِي بَيْعٍ، هُوَ كَق … (لسان العرب)
- بعنف: عنف: العُنْف الخُرْقُ بالأَمر وَقِلَّةُ الرِّفْق بِهِ، وَهُوَ ضِدُّ الرِّفْقِ. عَنُفَ بِهِ وَعَلَيْهِ يَعْنُفُ عُنْفاً وعَنَافة وأَعْنَفَه وعَنَّفَه تَعْنِيفاً، وَهُوَ عَنِيفٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ رَفيقاً فِي أَمره. واعْتَن … (لسان العرب)
- وخرجت: خرج: الخُروج: نَقِيضُ الدُّخُولِ. خَرَجَ يَخْرُجُ خُرُوجاً ومَخْرَجاً، فَهُوَ خارِجٌ وخَرُوجٌ وخَرَّاجٌ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ وخَرَجَ بِهِ. الْجَوْهَرِيُّ: قَدْ يَكُونُ المَخْرَجُ موضعَ الخُرُوجِ. يُقَالُ: خَرَجَ مَخْرَجاً … (لسان العرب)
- وطرق: طرق: رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ، ﷺ، أَنه قَالَ: الطَّرْق والعِيَافَةُ مِنَ الجِبْتِ؛ والطَّرْقُ: الضَّرْبُ بِالْحَصَى وَهُوَ ضَرْبٌ مِنَ التَّكَهُّنِ. والخَطُّ فِي التُّرَابِ: الكَهانَةُ. والطُّرَّاقُ: المُتكَهِّنُون. والطَّ … (لسان العرب)