شجرة وحيدة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مرّت قرون طويلةعلى فراقنا
غرق مركبُ نوح ثانيةً في الطوفانفصارعلى الناجين
أن يجرّبوا الصبرمن دون نبيّ
واحترقت المدنُ العظيمةخلف الجبال والزمن والأمطار
واحترقت الاحلامُ كلّها:أحلامُ العصافير وأحلامُ الطغاة
ولم أزل انتظرأن ألتقي بكِ يوماً
لأستعيد معكقصةَ رحلتنا الأولى مع نوح
مع الأملمع الحمامةِ والغراب
لأستعيد معكذكرى المدنِ العظيمةِ التي احترقتْ بعيداً
وأستعيد معكِ شيئاً من الحلمعلى سريرنا الضيّق
نعملم أزلْ أنتظرك
لأقولَ لكِ ما لم يقله أحد من قبلولأشير اليك
بإصبعي الوحيد الباقي حيّاً في كفّي:لم أزلْ أنتظرك
مستمتعاً بانتظاركمثلما تنتظرُ شجرة وحيدة في الصحراء
صاعقةً أقبلتْ إليها من السماءمليئةً بالنارِ والموت.
عن القصيدة
«شجرة وحيدة» من شعر أديب كمال الدين، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.