النبيّ الصغير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الشتاءُ نبيّ صغير،ملعب للزمان القديمْ،
لحظة للفراش المغطّى بلون القصائد عند اللقاء الأخيرْالشتاءُ نبيّ صغير
أطفأ الضوءَ لكنه عاد وقت المساء الوحيدمثل ارجوحة بللتْها الظهيرة
والعشاءُ الخجولُ الخطى.الشتاءُ نبيّ صغير فلمّي ذراعي:
وجهَ عشرينَ شهراً وموتاً قديماًوجه تذكرةٍ لانتظار البرامج.
الشتاءُ نبيّ صغير فلمّي التي صوتهاغابة من زئير البنفسج
صوتها النوم في بركةٍ للطفولةوالتي غادرتْ ليلها مرّةً
فاشترتْ دفتراً سجّلتْ فيه أشجارهاسجّلت فيه شيئاً ونامتْ
مثلما الطفل عند اشتهاء البكاء الأخير.الشتاء نبيّ صغير فلمّي التي عاشرتْ لونَ خوفي:
وجهَ عشرين قرناًكلّ قرنِ بيومٍ وحيدْ
كلّ يومٍ بثانيةٍ واحدةْوالتي غادرتْ ليلها مرّةً
فاشتهتْ أن ترى ليلها مرّةً ثانيةْ.الشتاءُ نبيّ صغير الأصابع:
بللتْ وجهَها بالمساحيق، عادتْخطو فعل عتيق.
الشتاءُ كثيرُ الغيومالشتاءُ: الرجالُ الذين ابتدوا صوتَ لحن ٍقديمْ
الشتاءُ: السكائرُ مشعولة في الظلامالشتاءُ الغريب:
صفحة، ساعة لا تجيد الحديثْضجّة من طيور الفراتْ
الشتاءُ: أغان بلا عودةٍ للنخيل المغطّى باعشاشهِالشتاءُ: النساءُ اللواتي يغنين وقت أنهمار السواد
الشتاءُ الذي يخطف الآن صوتيوجهَ عشرين قرناً
كلّ قرن بيوم وحيدْكلّ يوم بثانية واحدةْ
والشتاءُ ابنكِ الماجنُ الصامتالذي يسألُ الفجر:
أين هذا العشاء الخجول الخطى؟والشتاء: البحارُ التي تترك الفجرَ صوتاً
ثم تستقبل الفجرَ كأسا ًجديداًأنتِ فاتنة
كالشواطئ صاخبةوالملاهي التي تتركُ الفجر كأساً
ثم تستقبلُ الفجرَ كأسا ًجديداًأنتِ فاتنة كالدعابة
والشتاءُ ابنكِ الماجنُ الصامتُ المبتلىبالعشاء الخجول الخطى
والشتاءُ النبيّ:بللتْ وجهها بالمساحيق، عادتْ
خطو حرف عتيقخطو طير يموت
حين يأتي الشتاء:نبضةً تشتهي صوت أطفالها
والغناءَ الذي ضيّع النخلَ، أعشاشهُ.حين يأتي الشتاء
ساعة ًمن دموعْباقةً من ندى.
الشتاءُ: نبيذ يبدّل صوتاً بآخر: النجومُ التي علّقتْ فخذها في الجدار
: الطريقُ الذي قلّدته الرياح: القصيدةُ عند النهاية
: القصيدةُ عند البدايةالشتاءُ: الصديق
الشتاء: البقيّةْ:أين وجه العشاء؟
أين وجه الشتاء؟
عن القصيدة
«النبيّ الصغير» من شعر أديب كمال الدين، من العصر الحديث، وتقع في ٣٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.