دمعة مضيئة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(1)رأى دمعتي
مَن يسوس الناسَ كما يسوس البغالفأرادها نجمةً تزّين كتفيه العريضتين
وسنواته العجاف.ورآها الطفلُ فأرادها لعبةً
تسلّيه وقت المساءووقت الصباح.
وأرادتها المرأةلتزّين بها
عقدها المتدلّي بين النهدين.(2)
غير أنّ اللهرأى دمعتي في جوف الليل:
ليل أرض السوادفقال خذْها نقطةً تسمّي الشيء واللاشيء
تسمّي الوطنَ واللاوطنتسمّي الرعبَ والطمأنينة
قال خذْهاونمْ
فدمعتكَ صارتْ نقطةًتضيء بزهدِ الأصلعِ البطين
وتتألق بنجوم المعذبينوتعيد يا أسفي على يوسف ليعقوب الأعمى
مَن ضاع في البئر صبياًوتعيد الحمامة َإلى نوح الذي بكى
على كلّ شيء ولّى: الولد والغرابوتعيد يدَ موسى بيضاء
من غير سوء آيةً للناظرينوتربط على قلبك
فلا يبدي من السرّ شيئاًسوى السين والراء
سوى الماء.
عن القصيدة
«دمعة مضيئة» من شعر أديب كمال الدين، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.