نص المعنى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جئتِ لمسرح قلبي بشموعٍ من طينٍ وأصابعغامضة الشفتين، ثيابٍ من ذهب عارٍ. وصعدتِ
إلى أقصى المنفى بخطى غامضة ودخلتِ إلى مأثرةِالفعل القصوى. كان المعنى يرقصُ مدهوشاً من
عري الحرفِ وعري الجسد ِالطالع منكِفقمتِ إلى أحرفه بنجومٍ من جمرٍ
وسيوف من نارٍ. حاصرتِ خطاه بقاع المسرح حتىضحك المعنى إذ ما شاهد من أسودكِ الساطع إلاّ عُرياً
من فرحٍ وسماءً مُلئتْ بالقطنِ الناصعِ، أرضاً باركهانهرُ الأجداد فأضحتْ في هذه الساعة رملاً يعصفُ
عصفاً. أحرقتِ خطاه بقاع المسرح حتى أفْسِدَ نَصّيوعلا نَصُكِ. ضاعتْ أخشابُ القصة، ضاعتْ
أحداقُ اللوحة فهوى الأبيضُ في هدأتهِ والأزرقُ فيبهجتهِ والأصفر في لعنته ليقوم الأخضرُ يركب غامضَ
أسرار فضحتْ زيفاً ويقومُ الأحمرُ يغتالُ المركبَوالأسودُ يقنطُ أرملةً ثكلى. وتغيّر حرف النصّ
إلى حلمٍ لا يحوي الساعة شيئاً. إذ كان يغني عنحبّ فأذا ينطقُ عن حجرٍ، يصفُ الطيرَ يحلّق في
الأقصى فإذا يصفُ الكيدَ يحلّق في الأرض، فأسألسيدةً تهوى فنَ التمثيلِ وفن الحبّ الأسودِ أسألُ
ودمي يهذي: كيف يصيرُ الطارئ ملكاً والقاتلُ سيّدَلعبةِ أطفالٍ فرحوا بشموس طفولتهم يا سيدةً قتلتْ نوناً
تبحثُ عن صاد المعنى؟
عن القصيدة
«نص المعنى» من شعر أديب كمال الدين، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.