لعنة الخمسين

الشاعر: مصطفى التل · البحر: الكامل

«لعنة الخمسين» من شعر مصطفى التل، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

اطو الصحيفة واتئد بعتابي — ودع المشيب إليك ينع شبابي

أظننت نصف القرن لعبة لاعب — يلهو بحصب " دواحل " " وكعاب " ؟

أو" سيجة " ما انفك يعمر سوقها — لهو الشّيوخ ومتعة الشّياب ؟

يا لعنة الخمسين قدك ، فإنّني — ما زلت رغم ذكائه المتغابي

دنياي ما تنفك منتجع الهوى — في كلّ نجعة صبوة وتصابي

فعلى الذي يرضاه ضلعك فاربعي — وإذا استطعت فمزقيه حجابي

واستوضحي " وادي الشّتا " وتلاعه — لم أخطأت أصمى السّهام شعابي ؟

تنبيك أنّي لم أشح عن خطتي — " سنتا "، وأنّ الحبّ ملء إهابي

والقلب ما ينفك رغمك خافقا — بهوى المكحلة المطير صوابي

هي سنة الحبّ الذي زاولته — زمنا ، وزاوله معي أصحابي

فأنا إذن ما زلت من كوخي على — علاته سقما ، ونضو شراب

أسقى ، وأشربها ، وأن لم تسقني — حسناء مثلك ، لا أسيغ شرابي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشتا: شتا: ابْنُ السِّكِّيتِ: السَّنة عِنْدَ الْعَرَبِ اسمٌ لاثْنَي عشَر شَهْرًا؛ ثُمَّ قَسَّمُوا السَّنة فَجَعَلُوهَا نِصْفَيْنِ: سِتَّةَ أَشهر وستة أَشهر، فبدؤوا بأَوَّل السَّنَةِ أَول الشِّتَاءِ لأَنه ذكَرٌ وَالصَّيْفُ أُنث …
  • الشياب: الشِّيَابُ [شوب]: اسمُ لما يُمزَجُ؛ تناول شِياباً من اللَّبَنِ والعَسَل.
  • القرن: قرن: القَرْنُ للثَّوْر وَغَيْرِهِ: الرَّوْقُ، وَالْجَمْعُ قُرون، لَا يكسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، وَمَوْضِعُهُ مِنْ رأْس الإِنسان قَرْنٌ أَيضاً، وَجَمْعُهُ قُرون. وكَبْشٌ أَقْرَنُ: كَبِيرُ القَرْنَين، وَكَذَلِكَ التَّيْسُ …
  • بحصب: حصب: الحَصْبةُ والحَصَبةُ والحَصِبةُ، بِسُكُونِ الصَّادِ وَفَتْحِهَا وَكَسْرِهَا: البَثْر الَّذِي يَخْرُج بالبَدَن وَيَظْهَرُ فِي الجِلْد، تَقُولُ مِنْهُ: حَصِبَ جِلدُه، بِالْكَسْرِ، يَحْصَبُ، وحُصِبَ فَهُوَ مَحْصُوبٌ. و …

قصائد ذات صلة

  • إن الزمان ولا أقول زماني
  • يا جيرة البان ليت البان ما كانا
  • هب الهوا وشجاك أن نسيمه
  • أهكذا حتى ولا مرحبا
  • هجرنا الدن والحانا
  • وهمت فليس ما سمي
  • لقائل من هو يا عربيد
  • يا مدعي عام اللواء