العبودية الكبرى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مدعي عام اللواء وخير من فهم القضيةومناط آمال القضاة وحرز إنصاف الرعية
ليس الزعامة شرطها لبس الفراء البجدليةفيفوز عمرو دون بكر بالمقابلة السنية !
والعدل يقضي ان تعامل زائريك على السوية*
يا مدعي عام اللواء وأنت من فهم القضيةالهبر جاءك للسلام فكيف تمنعه التحية ؟
ألأن كسوته ممزقة وهيئته زرية ؟؟قد صده جنديك الفظ الغليظ بلا روية
وأبى عليه أن يراك فجاء ممتعضا إليهيشكو الذي لاقاه من شطط بدار العادلية
ويقول إن زيارة الحكام ، لا كانت ، بلية*
فاسرع وكفر ، يا هداك الله ، عن تلك الخطيةوادخله حالا للمقام وفز بطلعته البهية
ودع المراسم والرسوم لمن عقولهم " شوية "فالهبر مثلي ثم مثلك أردني التابعية
*يا هبر بي فقر كفقرك للإباء وللحمية
أو ما تراني قد شبعت على حساب الاكثريةواكلت بسكوتا وهذا الشعب لا يجد القلية
ولبست اذ قومي عراة غير ما نسجت يديه*
فأدر كؤوسك ، يا ابا ناصيف ، مترعة رويةوأحل مقال الشيخ إن افتى بحرمتها عليه
إن الذي تسبى مواطنه تحل له السبية !!عبود يا ناعي النهار على المآذن في العشية
قسما بماحص والفحيص وبالطفيلة والثنيةوبمن شقيت بهن وهي بأهلها مثلي شقية
ليس الهدى وقفا على فئة الشيوخ الازهريةإن الحياة لها قواعد غير متن الخزرجية
فنبيذ ( قعوار ) اللذيذ وانه الناى الشجيةوهيامنا بالغانيات من الامور الجوهرية ،،
او ما تراني والمشيب كما تراه بعارضيهما زلت خفاق الفؤاد ولم تزل نفسي طرية
والقلب ما تنفك تملأ ساحه خطرات ميةدنف تطارده العجوز ، ولا تهادنه الصبية
إن القدود المأدبية والعيون العجرميةاشواقها ستظل في قلبي وإن اوديت حية
ولسوف تبقى للصبابة في ثرى رمسي بقيةوهواي سوف يظل يهزأ بالقبور وبالمنية
*يا أخت " رم " وكيف " رم " وكيف حال " بني عطية "
هل ما تزال هضابهم شما وديرتهم عذيةسقيا لعهدك والحياة كما نؤملها رضية
وتلاع وادي اليتم ضاحكة وتربته غنيةوسفوح ( شيحان ) الأغن بكل يانعة سخية
ايام لم يك للفرنجة في ربوعك أسبقيةوالعلج ما انتصبت له في كل مومات ثنية
*اين السوام وسرح قومك بالعشية يا عجية ؟
ومراحكم لم انكرته معاطن الابل المرية ؟وجفته حيهلة الاماء وهسة العبد الونية
ماذا اصاب بني ابيك ؟ اما لهم فينا بقية ؟صمتا فان العي في بعض المواقف شاعرية
وتحامق الضعف الهضيم نهاية في العبقرية*
لما رأيت الكذب سر تفوق الفئة السريةورأيت كيف الصدق يذهب من يقول به ضحية
ونظرت أحلاس الوظائف سادة بين البريةأيقنت أن الألمعية في ازدراء الألمعية
وحللت عقلي من عقال الهاجسين بحسن نيةوسبرت أغوار السراة وقستهم بالسرسرية
فوجدت رهط الهبر قد بز الأماثل أريحية*
لا تنخدع بالبنطلون ولا تثق بجمال زيةما كل زخرفة اباء وكل خطب عنجهية
كم فارس هو في الحقيقة عند راتبه مطيةومدجج قاد السرية وهو قواد السرية
هات اسقني ما للحياة بغير عربدة مزيةواسبأ لنا إن الزقاق مباءة الأمم السبية
واشرب على نمطي كما تأتم بالشيخ المعيةترك التقى خير بعلم الله من نسك التقية
عن القصيدة
«العبودية الكبرى» من شعر مصطفى التل، من العصر الحديث، وتقع في ٣٧ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.