هب الهوا

الشاعر: مصطفى التل · البحر: الكامل

«هب الهوا» من شعر مصطفى التل، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هب الهواء وشجاك أن نسيمه — في ضفة الأردن ريح سموم

وأنا وأنت أذل من وتد ومن — عير باسطبل الهوان مقيم

والشعب أضيع عندهم من سائل — قذر يمد ذراعه للئيم

والمرهقوه على حساب شقائه — بمناعة من بؤسه ونعيم

هب الهوا فارتد لأنفك مرتعا — تعتز فيه منافذ الخيشوم

في نجد حيث المجد ينفح ظله — شمما بأنف الشيح والقيصوم

يا مدعي عام اللواء بلاؤنا — سيظل مهما خصصوه عمومي

خل الجريمة ان سر وقوعها — لو رحت تنشده تجده حكومي

لا يستقيم الظل يا ابن اخي اذا — ما كان اصل العود غير قويم

زيتون " برما " رغم انفك داشر — ما زال وهو كذاك منذ قديم

هب الهوا وانا وانت يهمنا — قبض المعاش بيومه المعلوم

وحكومة السفهاء لم نعرف لها — وجها بهذا الموطن المشؤوم

باعوا البلاد وحضرتي وجنابكم — لكن بلا ثمن الى " حاييم "

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخيشوم: الخَيْشُومُ :- من الأنْفِ: ما فوق أرنبته من القصبة وتحتها من خشارم الرأس ج خَيَاشِيم / الخياشيمُ، هي عروقَ في بْطنِ الأنف / خياشيم الجبال، هي أنوفها.
  • الشيح: شيح: الشِّيحُ والشائِحُ والمُشِيحُ: الجادُّ والحَذِرُ. وشَايَح الرجلُ: جدَّ فِي الأَمر؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ الْهُذَلِيُّ يَرْثِي رَجُلًا مِنْ بَنِي عَمِّهِ وَيَصِفُ مَوَاقِفَهُ فِي الْحَرْبِ: وزَعْتَهُمُ، حَتَّى إِذا مَا …
  • اللواء: لوأ: التَّهْذِيبُ فِي تَرْجَمَةِ لَوَى: وَيُقَالُ لَوَّأَ اللَّهُ بِكَ، بِالْهَمْزِ، أَي شَوَّهَ بِكَ. قَالَ الشَّاعِرُ: وكنتُ أُرَجِّي، بَعْدَ نَعْمانَ، جابِراً، ... فَلَوَّأَ، بالعَيْنَيْنِ والوجهِ، جابِرُ أَي شَوَّه. …
  • الهوا: هوأ: هاءَ بِنَفْسِه إِلَى المَعالِي يَهُوءُ هَوْءاً: رَفَعَها وسَما بِهَا إِلَى المَعالِي. والهَوْءُ، الهِمَّةُ، وإِنَّه لبَعِيدُ الهَوْءِ، بِالْفَتْحِ، وبَعِيدُ الشَّأْوِ أَي بَعِيدُ الهمَّة. قَالَ الرَّاجِزُ: لَا عاجِز …
  • بؤسه: جمع:بَوسَاتٌ. "وَضَعَتِ البِنْتُ بَوسَةً عَلَى خَدِّ أُمِّهَا بِحَنَانٍ" : قُبْلَةً.
  • باسطبل: الإسْطَبْلُ : حظيرة الخيل؛ في هذا الإسطبل خيول عربية أصيلة.
  • بلاؤنا: (لَأَوَ) اللَّامُ وَالْهَمْزَةُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ كَلِمَتَانِ: إِحْدَاهُمَا الشِّدَّةُ، وَالْأُخْرَى حَيَوَانٌ. فَالْأُولَى: اللَّأْوَاءُ: الشِّدَّةُ. [وَ] فِي الْحَدِيثِ: «مَنْ كَانَ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ فَصَبَرَ …

قصائد ذات صلة

  • إن الزمان ولا أقول زماني
  • يا جيرة البان ليت البان ما كانا
  • هب الهوا وشجاك أن نسيمه
  • أهكذا حتى ولا مرحبا
  • هجرنا الدن والحانا
  • وهمت فليس ما سمي
  • لقائل من هو يا عربيد
  • يا مدعي عام اللواء