تسول شاعر !
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بين الأنين وغصة الذكرىأبعد بعمر ينقضي عمرا
وانفض يديك من الحياة إذايوما أطلقت عن الهوى صبرا
ما قيمة الدنيا وزخرفهاإن كان قلبك جلمدا صخرا
يغضي إذا حيته آنسةويهش إن نظرت له شزرا
وضلوعه قفراء موحشةتتجشأ الكفران والغدرا
فكأنه وكأنها شبحاقبر يلوك بشدقه قبرا
ظبيات وادي السير هل نفرتمن سربكن الظبية السمرا
فهي التي خطت أناملهافي سفر حبي آية غرا
وتلت علي من الهوى سورارتلتها مترنما شعرا
ومضيت أسال كل فاتنةكرما وجودا نظرة شزرا
ونشرت أحلامي وقلت لهازفي لنفسك ويحك البشرى
فالقلب قد عادته شيمتهوتدفقت قسماته بشرا
وتناقضت جنباته شغفاوأقض وقع وجيبه الصدرا
ريانة الالحاظ من حورزيدي رسالة حبنا سطرا
ما زال قلبك ما يزال بهرمق ونفسي لم تزل خضرا
سكرانة الألحاظ مرحمةحني علي بنظرة سكرى
من عينك اليمنى فأن بخلتفتصدقي من عينك اليسرى
وإذا مددت الى يديك يديفتلمسي لتسولي عذرا
فحياة أمثالي إذا صفرتمن عطف مثلك أصبحت صفرا
جراجة الكفلين من هيفأوحى لرمح قوامك الخطرا
هلا اتقيت الله في كبدحرى وعيش حلوه مرا
ورعيت حرمة شاعر دنفيشكو اليك العوز والفقرا
حبست سماؤك عنه صيبهافتسول الفضلات والسؤرا
وثابة النهدين حاجتنالزكاة حبك لم تعد سرا
ما زال قلبك ما يزال بهرمق ونفسي لم تزل خضرا
ونصوص حكم هواك ما برحتمطروحة بدوائر الإجرا
شبنا وحبك ما يزال فتىغض الاهاب يغازل الدهرا
يبكي فتشرقني مدامعهوتغصه زفراتي الحرى
فكأنه وكأنها شبحاذكرى تكفكف دمعها ذكرى
عن القصيدة
«تسول شاعر !» من شعر مصطفى التل، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.