والعلم في عمان أزياء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بالنفس ، يا شيخ ! من تقواك أشياءضاقت بها من فسيح الصّدر أرجاء
أكلّ يومين ترميني بموعظةفضفاضة نسجها : فقه وإفتاء
يا شيخ! يا شيخ ، إنّي لم أعد عرضاللناس ، يرمونه بالعتب ما شاءوا
كلّ الألى بالغوا في نحت أثلتناعند الأميرين ، بالخزيين قد باءوا
مالي وللشام ، لا " ضحل " بغوطتهاولا شماريخها " كالهضب " شماء
عيناي ما استأنست فيها بآنسةولا استساغت بها مرآي حسناء
دمشق! يا جنة الدّنيا وشامتهاإن لم يكن فيك عن لمياء أنباء
فالقلب أشهى إليه منك بلقعةمن سهل إربد لا عشب ولا ماء
وكلّ عين " حزيم الظبي " قرتهالا تستبيها رياض منك غنّاء
في غير وادي الشتاء في غير أربعهما تورف الظّلّ للأشواق أفياء
إنّ الهوى والجوى والوجد معدنهمذ آنست رسّها بالقلب حواء
ملاعب خلدت أسماءها غررمن شعر من علمته الشوق " زيزاء "
وكرم " جلعاد "ما بعد التي عصروا" بالسلط " منها تلذّ الشرّب صهباء
وبعد " قعوار " خمار يعاملناإن أنكرت جيبنا خضراء بيضاء
وبعد " عمان " ربع لا تزايلهمبنعمة القيل ذي " رغدان " آلاء
الخمر رجس وفي تحريمها نزلتآيات ما نصّها : لغز وايماء
" عبّود " يا شيخ ! يا من في مجالسه" للأمّ " همس " وللمعراج " ضوضاء
بأيّ قول ، لقد صارت محرمةعلى الندامى ، وأهل الحظ " بيراء"
للناس بالكاس آراء، فواعجبا !أليس للكأس بالإنسان آراء !
دعني بربّ " السكاكي " من بلاغتهوقوله : مقتضى حال وإنشاء
أما " فراهيد " فاستغفر لصاحبهاوقوله : من عيوب الشعر " إقواء "
فجودة السّبك في الأقلام موهبةورائع النظم كالتنزيل إيحاء
يا شيخ ! ما العلم ؟ حسب المرء معرفةأنّ الشفاه بوادي السّير لمياء
وأنّ وادي الشّتا حوّ جآذرهوأنّ مصطافها موآب أسماء
وأنّ للجهل فضلا لست صاحبهبالعلم ، والعلم في عمّان أزياء
وأنّ آذان نوّاب البلاد سوىعن الذي يقتضيه العلج صمّاء
مؤمل الخير من كف ترنحناصفعا ، حنانيك إنّ القوم أعداء
لو أنّ " برنيطة " كانت عمامتكملوظفوها ، ولم يخطئك إثراء
" مصائب الدّهر أنواع منوعة "وشرّها أن تسود " السّت " سوداء
وأن ينير سبيل العلم إمعةوأن تريك سويّ النهج عجماء
لا وجه للعدل والإنصاف في بلدكلّ ابن أنثى بها : أمّار نهّاء
والعلم كالجهل ، إنّي قد شططت ، وقدنسيت أن في فمي من راتبي ماء
يا أزمة أنطقتني اليوم جمجمةلا تشمتي ، فالحجا : شد وإرخاء
لا بدّ للحرّ من يوم ، يقول به :" شرتي " وراتبكم والعزل أسواء
ها رفدكم ، فخذوا ، بعدا لنائلكمفإنّه وصمة تالله ، شنعاء
لا تحسب الجرح فيمن لا يضج أسىيا كوكس ، مندملا ، فالضيم نكّاء
والحقّ ، لا بدّ من إشراق طلعتهمهما استطالت على أهليه ظلماء
وقوة الضعف إن جاشت مراجلهاتنمرت نعجة ، واستأسدت شاء
هذا هو الشّعر ، لا نظم يطالعنابه عجوز ، أخو ستين هذّاء
يقول ، وهو الذي ما اجتاز مرحلةعلى جواد ، ولا لفّته بيداء
ولا رأى العيس يحدوها أخو رجز:" يا رائد القوم إنّ القوم أنضاء "
عن القصيدة
«والعلم في عمان أزياء» من شعر مصطفى التل، من العصر الحديث، وتقع في ٤١ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.