أصيل من الحب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد كان لا يصحو ولا يروىواليوم لا يسلو ولا يهوى
ينسى ، ولكن لم يزل ذاكراحبيبة ، كانت له السلوى
***وكان إن مرّ اسمها أزهرت
في قلبه الأشواق والنجوىوانثالت الياعات من حوله
أحلام عشّاق بلا مأوىوكانت الحلوى لطفل الهوى
والآن … لا خلا ، ولا حلوى***
وكان يشكو إن نأت أو دنتلأنها تستعذب الشّكوى
كانت لسديه الكلّ لا مثلهالا قبلها لا بعدها حوّا
فأصبحت واحدة لا اسمهاأحلى ولا مجنونها أغوى
***يود أن يهوى فيخبو الهوى
ويشتهي ينسى فلا يقوىفلم يعد في حبّه كاذب الدعوى
و ليس فيه كاذب الدعوىأصيل حبّ يستعيد الضّحى
وينطوي في الليلة العشوى
عن القصيدة
«أصيل من الحب» من شعر عبد الله البردوني، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.