صنعاء والحلم والزمان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صنعاء يا أخت القبورثوري فأنك لم تثوري
حاولت أن تتقئيفي ليلة عّفن العصور
وأردت قبل وسائل البنيانتشييد القصور
ونويت في تشرين أنتلدي أعاجيب الزهور
فذهاك غزو مثلمايحكون عن يوم النّشور
أيد كأيدي الأخطبوطوأوجه مثل الصخور
فتساقطت شرفاتك النّعساكأعشاش الطّيور
وانصب إرهاب المغولمن البكور إلى البكور
وامتدّ من باب إلىباب كغابات النّمور
حتى رآى ((نقم)) ذراكتخرّ دامية الظّهور
ورأى قلوبك في الضّحىالأعمى تفرّ من الصدور
ورأى خماءلك الظّليلةيرتحلنّ من الجذور
هرب الجدار من الجدارهوى النّفور على النّفور
صنعاء من أين الطّريقإلى الرجوع أو العبور
ماذا ترين أتسبحين ؟أتعبرين بلا جسور ؟
هل تسفرين على الشروق ؟أتخجلين من السّفور ؟
أتزاحمين العالم المجنون ؟يا بنت الحدور
شهر ، وعدت كما أتيتبلا مكان أو شهور
تتنهّدين بلا أسىأو تضحكين بلا سرور
صنعاء ماذا تشتهين ؟أتهدئين لكي تموري
تتوهجين ولا تعينوتنطفين بلا شعور
كم تحملين ولا ترينوتعتبين على الدّهور
ما زال يخذلك الزمانفتبزغين لكي تغوري
يا شمس صنعاء الكسولأما بدّا لك أن تدوري
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«صنعاء والحلم والزمان» من شعر عبد الله البردوني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.