صنعاء والحلم والزمان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صنعاء يا أخت القبورثوري فإنك لم تثوري
حاولت أن تتقيئيفي ليلة عفن ا لعصور
وأردت قبل وسائل البنيان تشييد القصور
ونويت في تشرين أنتلدي أعاجيب الزهور
* * *فدهاك غزو مثلما
يحكون عن يوم النشورأيد كأيد الأخطبوط
وأوجه مثل الصخورفتساقطت شرفاتك النعسا
كأعشاش الطيوروانصب إرهاب المغول
من البكور إلى البكوروامتد من باب إلى
باب كغابات النمورحتى رأى ( نقم )( 1 ) ذراك
تخر دامية الظهورورأى قلوبك في الضحى
الأعمى تفر من الصدورورأى خمائلك الظليلة
يرتحلن من الجذورهرب الجدار من الجدار
هوى النفور على النفور* * *
صنعاء من أين الطريقإلى الرجوع أو العبور
ماذا ترين أتحسبين ؟أتعبرين بلا جسور
هل تسفرين على الشروق ؟أتخجلين من السفور؟
أتزاحمين العالم المجنون ؟يا بنت الخدور
شهر وعدت كما أتيتبلا مكان أو شهور
تتنهدين بلا أسىأو تضحكين بلا سرور
* * *صنعاء ماذا تشتهين
أتهدئين لكي تموريتتوهجين ولا تعين
وتنطفئين بلا شعوركم تحلمين ولا ترين
وتعتبين على الدهورمازال يخذ لك الزمان
فتبزغين لكي تغورييا شمس صنعاء الكسول
أما بدا لك أن تدوري
عن القصيدة
«صنعاء والحلم والزمان» من شعر عبد الله البردوني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.