في بيتها العريق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من ؟ .. قلت : أنا يا غزوله… أهلا ! بحروف مشلوله
أهلا .. ! في لهجة قائلةتخشى أن تمسي مقتوله
ماذا تخشين ؟ .. أليت ليبالدار صلات موصوله ؟!
أولت صديقا تعرفنيهذي الحجرات المملوله ! ؟
***هذا الدهليز المستلقى
هذي الجدران المصقوله …***
إصعد … لكن هل في فمهاأخرى ؟.. أو أذني مخلوله ؟
وصعدت كمجهول قلقيختاز شعابا مجهوله !
ومعي صعدت … كانت تبدوجذل بالحسرة مكحوله !
كمؤمّرة … من تحكمهم …ماتوا ، أو باتت معزولبه
في نصف العمر بعينيهاأجيال وعود ممطوله
وشظايا معركة بدأتنصرا وارتدّت مخذوله
***شرّفت ، وزادت ترحيبا
كزواق عروس معلولهعندي ضيف ، ومددت يدي
لبنان كسلى مقفولهأهلا ، فأجاب كمن يلقي
أعذارا ليست مقبوله***
إجلس ، قالتها واقتربتتروي أخبارا معقوله
عندي الجارات … وزوج (هدى)وطبيب … إني منزوله
وهنا انتزعتني قهقهةوصدى نحنحة مغلوله
فسمعت من الغرف الأخرىأنفاس حنايا متبوله
بوحا كالحبل المسترخيتحت الأثواب المبلوله
نبرات نداء وجوابكلهاث عجوز مسعوله
ضحكات ذئاب جائعةهمسات نعاج مأكوله
هل هذا البيت بعزتهأمسى أحضانا مبذوله ؟
بيت خدّاع . ربتهمن زيف الدعوى مجبوله
أيكون الحل سوى خل …حتى في الكأس المعسوله
لكن … ما بال الضيف يرىوجهي بلحاظ مذهوله
***ما جئت أفتش عن عبث
أو عن لحظات مسلولهما جئت لأتزل منطقة
بنعوش سكارى مأهولهقولي لي أنت . بلا ذوق
فلتذهب … إنّي مشغوله***
ما جئت إليك على أملأسفاري ليست مأموله
لكي جئت بلا سببردّيني . لست المسؤوله
ورجعت كما أقبلت بلاهدف كالريح المخبوله
عن القصيدة
«في بيتها العريق» من شعر عبد الله البردوني، من العصر الحديث، وتقع في ٣٤ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.