الغبار والمرائي الباطنية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ها هنا الجدران ، تدمي وتفكروعلى أرؤوسها تمشي ، وتنظر
بعضها يزحم بعضا هاربابعضها يقبل كالحبل ، ويدير
بعضها يمشي ، ولا يمشي ، يرىمثلما يستقرىء الأسوار ، مخبر
المرائي ، باطنيات هناتحجب الرائي ، وفي عينيه تسفر
يجهد الإبصار ، في رؤيتهاوسوى ما ينفع التقرير ، يبصر
عجبا رغم التعرّي ، تنطويذاتها فيها ، وذات الغير تظهر
ما الذي شاهدت ، تقضي مهنيأن أرى سرّا ، فيحفى وأقدّر
المداد الأبيض السريّ بلاأيّ سرّ .. ما الذي يبدى ويضمر؟
تبدر الأوراق … لكن مالهافي يديك اتسخت من قبل تثمر ؟
لم يكن غير أجير ، لا تخفإن أغبى منك ، من سوف يؤجر
من ، إلى ، مثل ذباب يرتميمثل ذكرى ، لا تلاقي من تذكر
مثل أفكار أضاعت فمهاوتلاقيه ، فتنسى أن تعبّر
لا يعي الآتي ، إلى أين ومن ،ليس يدري صادر ، من أين يصدر
الغبار امتد سقفا أرجلاأعينا مثل الحصى ، تغلي وتمطر
أيديا رمليّة دوديّةتكتب الأحلام ، والريح تفسر
حسنا ماذا ؟ هوى السقف : ابتداوابتدت بعض شقوق الأرض تقمر
ربما عاد كما كان ؟ سدىالتقى الوجه ، ومرآة المبشر
الرّفاة المكرميات التقتبدأت من تحت جلد الموت ، تزهر
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«الغبار والمرائي الباطنية» من شعر عبد الله البردوني، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.