ليلة فارس الغبار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ملّيت مملكة الجبين العاليفوقعت من رأسي ، إلى سروالي
كان المساء يجرني كذبولهوأجرّ خلف جنازتي ، أذيالي
أختال كالسلطان ، حاشيتي الحصىتحيتي ـ بلا فخر ـ حصان الوالي
جيشي عفونات الأزقة تحتفيحولي ، وراياتي خيوط سعالي
أهلا ، وكيف الحال ؟ شكرا أدّعيترف الأمبر ، حصافة (اللّبرالي)
أبدو كمالي ، يعادي مالهوأفيق أسخر ، بالفقير المالي
لكنّني أرمي ، وراي حقيقيوأجيد تمثيل المحب السالي
في طينة الحمى ، أعيب دقائقاعنّي وأصحو ، يرتمي أمثالي
أنسى تفاصيلي ، كبده روايةقبل البداية ، ينتهي أبطالي
وأعود ، قدامي ورائي جبهتينعلي وساقي ، في مكان قذالي
عريان يلبسني أحسنيكالنعش ، كالبئر العميق الحالي
كسرير ماخور ، يجفّف بعضهبعضا ، وينتظر النزيف التالي
هل كنت ، أين أنا ؟ أفتش لم أجدشخصي الجديد ، ولا كياني البالي
من أين يا جدران جئت ؟ خلالهاأمشي ، وأرجلها تجوس خلالي
كان الطريق بلا يدين ، يقولخلطت يميني ، حكمني بشمالي
لا درب غيري ، منتهاي كأوليأنوي السؤال ، يردّ قبل سؤالي
الشمس ، تبحث عن جبين تردهيفيه فتهوي ، ترتدي أوحالي
هل غير هذا يا طريق تقول لي ؟أسألت ؟ يمضي يجتذي أوصالي
فأقر من فخذي إلى فخذي ، ومنعرق إلى عرق ، أجرّ خبالي
فوقي سوى رأسي ، وشيء تحتهرأسي ، وفي جلدي ، عجبين ألي
شيء كسقف السجن ، ينفيني إلىغيري ، ويرجعني إلى أسمال
والآن هل خرست هواتف أزمتي ؟نامت ، وأسهرت الركام حيالي
كانت ، كوكر المخبرين عشيتيتجري ورايا ، تهيء استقبالي
وبلا عشاء بتّ ذاك لأننيبعد الغروب ، ليست (انبريالي)
أعطيت قوت الشهر ، أثمن تافهليصير ـ أرخص ما يكون ـ الغالي
أصبحت مكتشف التفاهة فاتحابعجين ثانيتين ، جدب ليالي
جربت قتل الوقت ، لكن ها أنابتّ القتيل ، وما قتلت ملالي
ماذا فعلت ؟ أردت شغل بطالتيلكن أردت ، وما عرافت مجالي
سند النص: صُحِّح بيتان فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«ليلة فارس الغبار» من شعر عبد الله البردوني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.