الآتون .. من الأزمة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا حزانى …يا جميع الطيبينهذه الأخبار … من دار اليقين
قرّروا الليلة … أن يتّجروابالعشايا الصفر … بالصبح الحزين
فافتحوا أبوابكم ، واختزنوامن شعاع الشمس ، ما يكفي سنين
وقّعوا مشروع تقنين الهوىبالبطاقات ، لكلّ العاشقين
ما ألفتم مثلهم أن تعشقواخدر الدفء ، لكم عشق ثمين
قرّروا بيع الأماني والرؤىفي القناني ، رفعوا سعر الحنين
فتحوا بنكين للنّوم ، بنوامصنعا ، يطبخ جوع الكادحين
إنّكم أجدر بالسّهد الذييعد الفجر بوصل الثائرين
بدوأ تجفيف شطآن الأسىكي يبيعوها ، كأكياس الطحين
علّبوا الأمراض … أعلوا سعرهاكي يصير الطبّ ، سمسارا أمين
حسنا … تجويعكم … تعطيشكمإنما الخوف ، على الوحش السمين
شيدوا للأمين ، سجنا راقياتستوي السكّين فيه والطعين
إنّ مجابيّة الموت علىرأيهم حقّ لكلّ العالمين
أزمة النفط ، لها ما بعدهاإنّكم في عهد ، (تجار اليمين)
فسأاسبقوهم يا حزانى ، وارفعواعلم الإصرار ورديّ الجبين
وأحرسوا الأجواء ، منهم قبل أنيعلنوها ، أزمة في الأوكسجين
إنهم أقسى وأدرى ، إنماجرّبوا . معرفة السّر الكمين
عندما تدرون ، من بائعكميسقط الشّاري ، وسوق البائعين
عندما تدرون من جلادكميحرق الشوك ، ويندى الياسمين
عندما تأتون في صحو الضّحىتبلع الأنقاض ، كلّ المخبرين
إنّكم آتون ، في أعينكمقدر غاف ، وتاريخ جنين
سند النص: صُحِّح بيتان فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«الآتون .. من الأزمة» من شعر عبد الله البردوني، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.