الوجه السبئي وبزوغة الجديد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يقولون ، قبل النجوم ابتديتتضيء ، وتجتاز ، ولولا ، وليت
وكنت ضحى (مارب) فاستحلتلكلّ بعيد سراجا ، وزيت
يقولون ، كنت ، وكنت ، وكنت ،وفي ضحوة الفجر ، أصبحت ميت
ولم يبق منك ، على ما حكواسوى عبرة ، أو بقايا صويت
و(نونية ) شبها (دعبل)وأصدأ (بائية) (للكميت)
ولكن متى متّ ؟ كنت (بخيتا)فصرت شعوبا ، تسمى (( بخيت))
لأنّ اسمك امتدّ فيهم ، رأوكهناك ابتديت ، وفيك انتهيت
فأين ألاقيك هذا الزمانوفي أيّ حقل ؟ وفي أيّ بيت ؟
ألاقيك ، أرصفة في (الرياض)وأوراق مزرعة في (الكويت)
ومكنة في رمال الخليجوشبت عن يديك ، وأنت أختفت
واسفلت أسواق مستعمرأضأت مسافاتها ، وانطفيت
وروّيتها من عصير الجبينوأنت كصحرائها ، ما ارتويت
فكنت هنالك ، سرّ الحضورو(شيكا) هنا ، كلّ فصلين (كيت)
بريدا : لنا شجن ، كيف (سعد)و(أروى) ؟ وهل طال قرنا (سبيت)
ولكن متى متّ ، ينبي العبيرعلى ساعديك ، وعن ما ابتنيت
وما دمت تبني ، وتهدي سواكسيحكون ، منك إليك اهتديت
ومن تجربات النهايات ، جئتوليدا ، وقبل البزوغ انتفيت
أمثل الربيع ، لبست المغيبوأنضر من كلّ آت أتيت
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«الوجه السبئي وبزوغة الجديد» من شعر عبد الله البردوني، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.