هاتف .. وكاتب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أكتب … لا تتعطّلما أقسى ، أن أفعل
صارت كفّي ، رجلاما جدوى ، أن تكسل؟
لم أستولد حرفاجدّد حرفا مهمل
تدري ؟ للحرف صبايفنى ، وصبا يحبل
من يخرجني مني؟البحث عن المدخل
الحفض إلى الأعلىالرفع إلى الأسفل
التّوق إلى الأقسىالصدّ عن الأسهل
الموت إلى الأنهىالبدء من الأء صل
أكتب شعرا ، فكراأنفاسا ، تتشكل
نمهيدا ، عنواناتفعيلات أفعل
إهمس شيئا ، حتىكالقمح إلى (المنجل)
همس الأرض الوجعىفنّ ، عند الجدول
ولخفق البذر صدىفي إبداع المشتل
أتراني مخنوقا ؟إهمس ، لا تتمهّل
جرّب ، فلديك فموجنون يتعقّل
قتلوني ، مراتاكتب كي لا تقتلى
بدم الموت الثانيتمحو الموت الأوّل
حاول … حاولت بلا جدوى ، ماذا أعمل؟
اشتقت كما يبدوماذا ؟ طفح المرجل
شهوات الحبر علىشفتيك ، دنت تسأل
تتشكّل أقباساأكواخا تتأمّل
مشروعا جذرياينسى أن يتأجّل
أطفالا أبطالاأشجارا تتهدّل
أظمئت الآن ، ولاتدري ، ماذا تنهل؟
استقبل ما يأتيوتخير ، ما تقبل
آتي الماضي ، أدهى :ماضي الآتي ، أعضل !
فلتكتب ، تحقيقاعن ماضي المستقبل
عن أحجار طارتوصقور تترجل
عن ماء ، صار دماودم أمسى ، محمل
من تاريخ ثانعن أشغال تشغل
عن (صنعا) ثانيةمن سربها ترحل
عن وجه (يزنيّ)ولّى وأتى أجمل
عن معنىّ ، لا يعنيعن خجل ، لا يخجل
عن حيّ لا يحييعن قبر يتغزّل
عن ميت يتندّىمولودا مستعمل
عن زاوية ولدتثوريّا مستعجل
من يعطيني لغةأعلى ، ويدا أطول
لولي صوت أعتىلولي حبر أقتل
اكتب عنّما تدريتستكشف ما تجهل
سند النص: صُحِّح ٣ أبيات فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«هاتف .. وكاتب» من شعر عبد الله البردوني، من العصر الحديث، وتقع في ٣٩ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.