سيّدة ُ الرّبيع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تعاليتِ سيّدتي ،أساميةٌ أنتِ أم من بناتِ الحداثةْ !
حديثكُ خبزٌ وفاكهة ٌوكتابووجهُك واحةُ عشبٍ
تجلّى لمريمَ عند المخاض ،فكان النّخيلُ كلامًا وعهدًا جديدا...
وكان الفراتُ لسانًا من الشّعرِ والأغنيات.وصوتُك ..
صوتُ ملائكةٍ يشربون النّبيذَ العراقيْيغنونَ مقصورة َالمتنبي ْ* :
سلامٌ على قمرٍ فوقَها ... عليها هَفا وإليها رَنــــــاتدغدغُ أضواؤهُ صدرَها ... وتمسحُ طيّاتِها والثِنى
كأن يدًا طرزت فوقها ... من الحُسنِ موشيةً تجتلىوشَعرُك نهرٌ حباهُ الجنوب
مواويله الحانية.تعاليتِ سيّدتي ،
أفرُّ إليكِ ؛لأنّ الحديثَ إليكِ
يشاكهُ لثمَ الفرات ...لأنّ الجلوسَ بقربكِ يعني الصّلاةْ
لأنّ الودادَ لديكِ ...كبيرٌ ، كبيرٌ ،
كجيكورَ بعد المطرْ ...وأنتِ كبغدادَ ..
عاشقةٌ غانية ْ.تعاليتِ سيّدتي ،
فأنتِ اختلافُ القراءاتِ ..من سيبويهَ إلى الخاتمةْ
وأنتِ التقاءُ الحضاراتِ في بصرةِ الشّعراءوفي الكوفةِ الحالمة ْ.
وأنتِ قدمتِ مع الدّاخلين الرّعاة ،كآنسةٍ تزدهى
وأرضُك ..ظلُ الفراتينِ
بردُ الكوانينِسحرُ الكنائسِ
لامُ اللغاتِتفرّدَ بالشّعرِ ثم استوى
إلهً من الخير والأغنيات.تعاليتِ سيّدتي ،
أجزريةٌ أنتِ أم طفلةٌ سومرية ْ؟صباحُكِ نخلٌ يفرقُ أقراطَهُ للأمهاتِ نذورا
وليلكِ موجةُ بحرٍ ..يعيرُ إلى الشّعراءِ هموما
وما بين هذا وذاكفنونًا من الغزلِ البابليّ ...
تعاليتِ سيّدتي ،لأنّكِ عينُ الربيعِ
وراءُ الربيعِوباءُ الربيعِ
وياءُ الربيعِوتاءُ التودّدِ بين النّساءِ
عشقتكِ سيدتي.4/11/2011
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*الأبياتُ من مقصورة الجواهريّ؛ وكأنّه مع المتنبيّ صار واحداً!!!
عن القصيدة
«سيّدة ُ الرّبيع» من شعر صادق الطريحي، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.