قالوا سلاماً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُغضي على الشوك أم أرميه بالوردِ؟أصُدّ بالدفء هجماتٍ من البرْدِ
ما كان يمنعُ شوكي أنْ يُنازغَهحتى يذوق الذي استجراه من وُرْدِ؟
وانهالَ ينفثُ سُمّاً من نواجذهفرُحتُ أطفئُ ذاك السمَّ بالشهدِ
ما زلتُ حين تَمورُ النفس غاضبةًأستنفرُ الصبرَ حتى يستوي رُشدي
صبرٌ جميلٌ عقالُ النزءِ عُروَتُهالله عوني وما أوحى به جُندي
وأكظمُ الغيظ والأهواءُ جامحةٌأعفو وصمتي إذا استجمَعتُه غمدي
أعرضتُ عنه وعَفّتْ أن تُجادلهدماثةُ المؤمن الموثوقِ بالعهدِ
ترقى السفوحُ إذا القيعانُ غائرةمن ذا يساوي انحدارَ القاع بالنهدِ؟
ما أعظمَ السفح حين المُزنُ تغسلهيزهو ويُزجي بفضل الماء للوَهْدِ
والوهدُ من زخّةٍ يهتاجُ مُنجرفاًويُستثارُ بلا برقٍ ولا رعدِ
ما أروعَ الشمس حين الغيم يحجبهاتريقه مثلما دمعٍ على الخدِّ
أشهرتُ حِلمي وفي الأضلاع عاصفةٌ“قالوا سلاماً” وقد ضَمّنتُها رَدّي
الله يعلمُ أنّ القلبَ ذو ورَعٍوما صبأتُ وما عقلي بمرتدِّ
أتستبيحُ نوايا الناس في عَمَهٍ؟أم جاءكَ الوحيُ فينا أيها المَهدي؟
أراكَ تُعلنها في كل ناديةٍ:مَن لم يؤَمّن على قولي يكن ضدّي
كأنما أنت في الأكوان مركزهاوالناسُ إن شئتَ لهواً- قطعةُ النّردِ
أنِبْ،فما هي إلا بعضُ نافلةٍمن الحياة، وهل للبَعدِ من بُدَّ؟
بعضٌ من الظنّ أدعو الله يغفرَهويغمرَ النفسَ بعد الصدّ بالوُدِّ
ويعبقُ العمرُ بِشراً في خواتمهويُرفعُ الذِّكرُ بين الناس بالحمدِ
ويُنزعُ الغلُّ إخواناً على سُرُرٍكأساً دهاقاً، هنيئاً جنَّةُ الخُلدِ.
عن القصيدة
«قالوا سلاماً» من شعر نبيلة الخطيب، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.