وقفت بالبابِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وقفتُ بالباب يا شهباءُ ضُمّينيوكفكفي الشوق قد فاضت شراييني
يا أختَ”بادان”حين الهجرُ لوّعنيأرسلتِ منكِ نُسيماتٍ تواسيني
إليك فرّ فؤادي نابضاً وجعيأما أتاك صبيبَ النزف يشكوني؟
أني أضمّ جراحَ العمر رابطةًجأشي عليها فيغدو النزفُ تكويني
أما وشى بيَ أني كنتُ أثقِلهوكان يركعُ في حِجري ويرجوني؟
كم كنتُ أجهدُ في تكبيل قافلةٍمن التناهيد أذكيها فتكويني
وكان عذريَ أني لا أريدُ هوىًيدميه يوماً إذا ولّى ويدميني
فليس آمن من صدري له سكناًوليس أرحمَ من كفّي وسِكّيني
ما أظلمَ الشوق والأيامُ سافرةٌأهكذا الوجدُ يلهو بي ويضنيني؟
لهْوَ الرياحِ إذِ الأشجارُ عاريةٌوالبردُ يجترحُ العُرْيَ الكوانيني
شهباء، كيف الذي يجري بأوردتيهواه جريَ دمي فيها يجافيني؟
ما بين جمر الوفا والنازفات دميقد ضلّ رُشدي أيا شهباء دُليني
هل كنتُ أبرأ من عيني إذا رمدتْأو أستعينُ بعِيّ لا يداويني؟
صمتي ملاذي وصبري بعضُ أسلحتيلمن سأشكو وهل شكوايَ تشفيني؟
إن ضاق بيتي فلا سُكنى ولا سكنٌولا إخالُ بيوتَ الناس تؤويني
وإنْ تفتّقَ جِلدي كيف يجمعنيإليّ شيءٌ وهل إلاه يحويني؟
شهباءُ إنْ خلت الدنيا فليس سوىبعض التراب حَريّاً أن يواريني.
عن القصيدة
«وقفت بالبابِ» من شعر نبيلة الخطيب، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.