في مدخل الصمت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا أبي..لماذا أناديكَ
لا تستجيب؟أزورك متعبةً يا أبي
وفي مدخل الصمتأعقلُ راحلةً من جموح الحنين
وأطرُق بوابةً أقفِلَتْفي مسار السنين
فافتحْ ذراعيكخذني إليك
وهَدهِدْ فؤادي قليلافإما احترقتَ بأنّات صمتي
أصِخْ يا أبيلنشيج الوجيب
لتموز أغنيةٌخطَّها العمرُ بين السطور
فأوّله كان ذكرى لقاءوآخره مهلة للعناق الأخير
وعصفورُ صدركرفَّ على لجََّة الياسمين
فأروى بنفسجةً في دميتحَسَّستُه..
كان يرشح وداً وورداونارُك كانت سلاماً وبردا
وحضنك مهداعلى مرج صدرك
بي يا أبي حاجةٌ للبكاءوتموز..
يا للشهور التي أتقنت الانقضاءوتموز..
ما عاد يعرفمن أين يبدأ تكبيرة البدء
بعد انزلاقِ البدايةِفي مأزقِ الحَجْبِ
قد علمتني حكاياتُ ما بعد تموزأن الحقيقة مثل الشعاع
الذي ليس فيه التواءْوأن انعكاس النجوم
على صفحة الماءليس كمثل اشتعالاتها
في السماءيا أبي..
أحبك جمَّاأحنّ إليك كثيرا
وما زال صوتك همسَ النجيوما زال وجهك طيف الحبيب
لماذا إذن يا أبيتناديك روحي
فلا تستجيب؟
عن القصيدة
«في مدخل الصمت» من شعر نبيلة الخطيب، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.