قوض الدهر بالخراب عمادي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قوض الدهر بالخراب عماديورَمتْني يداه بالأنكادِ
كم انادي وليس لي من مجيبواضياعاه جهرة كم انادى
ضعضع الدهر من بنائي اركانا شدادا طالت على الاطواد
طالما رفرفت من العلم رايات فخار مني على بغداد
كنت للعلم روضة باكرت ازهارها الغر بالعهاد الغوادي
وجميع الأنام تضرب أكباد المظايا كي تجتني اورادي
فالغزالي سله بي وابا اسحق عما حويت من ارشادـاق عما حويت من إرشاد
سَلهَ إذ في طلابيً الإبلُ النُّجْــبُ تُحفَّي مَضروبة الأكباد
فرمتني صواعق الدهر فانهدبنائي وصرت بعض الوهاد
فبكتني من السماء دراريهاـا وكانت تعَدّ من حُسادى
أهل بغدادَ ما لأعينكم تغْــمِض عني كأنكمْ في رُقاد
أهلَ بغداد هل ترقّ قلوبٌمنكم راعها انقضاض عمادي
رق حتى قلبُ الجماد لفقدِيفلتكُوننْ قلوبكم من جَماد
أفلا تنجدون مدرسة العلمـلمْ وعهدي بكم أوِلى إنجاد
اين ما شيد من نظامي ربعيفلقد كان نُجْعة المرتاد
اين تلك العلوم وهي التي كانتربوعي تذيعها في البلاد
كيف قضت خيامها زعزع الدهرـر وكانت رصينة الأوتاد
أقفرْتُ سوحها وقد نعى العــلم فلاحت تجرُّ ثوبَ الحِداد
وتواْرت بالجهل ظلما وكانتخافقا فوقها لواء الرشاد
ايها الدهر كلما شئت فافعلإذ حدا في ركائبي غير حاد
ورعاني من راح من ظلمه العدلل فقيداً مِيعاده في المَعاد
فرقوا جمع امة قبلهم كانتلعمري وحيدة الاتحاد
عن القصيدة
«قوض الدهر بالخراب عمادي» من شعر معروف الرصافي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.