لمن الديار يلحن في الصحصاح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لمن الديار يلحن في الصحصاحلعِبَت بهن روامس الأرواحِ
عبثت بها ايدى البلى فتركنهافي العين أخفى من دريس نِصاح
ولقد وقفتُ بها المطيّ مسائلاشجرات واديها وهن ضواح
أقتافُ آثاراً لهن دوارساًكانت اليها غدوتي ورواحى
لما تبينتُ المعالم هُمَّداًهَطلت مدامع طرفي السفاح
فسقاك مرتكز الغمائِم صَوْبهغدقاً بكل عشية وصباح
حيَّ الديار وان تحمل اهلهاعنها وأمست مُوحِشات بطاح
عهدي بها والعيش أخضر ناعموالشملُ تجمعه يد الأفراح
مَغنى أنيقاً للحسان وروضةنبيي بكل عرارة واقاح
كم قد لثمت بها المراشف آخذاًبهضيم خصر جال تحت وشاح
ولكم لهوتُ من الحسان بغادةلمياء ترشفني شمول الراح
هل عائد زمن أتيت مع المهاماشئت من لعب به ومزاح
قد بت فيه من ضجيع كل غريرةرُوِد الشباب من الْجرادِ رَداح
أيام تحضرُ بي بمضمارِ الصِّبافرَسُ الشبيبةِ وهي ذات جِماح
ركضوا بميدان التحاسُدِ خيلهموسبوا من الاعراض غير مباح
لبسوا النفاق لهم دروعاً واغتدوايتطاعنون من الخنا برماح
أضحوا كماة وشاية وسعايةومن الضغائن هم شُكاةُ سلاح
كالجاهلية غيرَ أن مُغارهمفي نهبِ كل خطيئة وجناح
إصلاحُهم أعيا العقولَ لأنهمخلقت مفاسدهم لغير صلاح
من كل مرتكب الشنِيعِ ولم يكديثنيه عنه اذا لهاه اللاحي
أهدي بطرق المُخزيات من القطاواضل ممن آمنوا بسجاح
عن القصيدة
«لمن الديار يلحن في الصحصاح» من شعر معروف الرصافي، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.