خف كتابا وكاتبا يتقصى
الشاعر: ابن الأبار البلنسي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة
«خف كتابا وكاتبا يتقصى» من شعر ابن الأبار البلنسي، من العصر المملوكي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الظاء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
خف كتاباً وكاتباً يتقصّى — فيه صغرى الألفاظ والألحاظ
واخفض العين إن سمت لازدهاءٍ — وغض النفس إن طمت باغتياظ
طال وعظٌ م الليالي فوعظٌ — بيد أنّا لا نرعوي لاتّعاظ
حفظَ اللّه من أضاع الأماني — عن حفاظٍ يكنّهُ واحتفاظ
أيقظَ الطرف والأنامُ نيامٌ — من يقيسُ الرقود بالأيقاظِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الظاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرقود: الرَّقُودُ : الكثيرةُ الرُّقاد والنَّوم؛ امرأةٌ رقودُ الضُّحَى، أي متنعِّمة ج رُقُدٌ.
- حفاظ: الحِفَاظُ : مصـ.- على الشيءِ: صيانته أو الوفاء به؛ الحفاظ على العهد/ الحفاظُ على المال.-: الدِّفاع عن المحارم والمنع عند الحروب.
- فوعظ: وعظ: الوَعْظ والعِظةُ والعَظةُ والمَوْعِظةُ: النُّصْح والتذْكير بالعَواقِب؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هُوَ تَذْكِيرُكَ للإِنسان بِمَا يُلَيِّن قلبَه مِنْ ثَوَابٍ وعِقاب. وَفِي الْحَدِيثِ: لأَجْعلنك عِظة أَي مَوْعظة وعِبرة لِغ …
- نيام: جمع نائِم. [ن و م]. "كَانَ النَّاسُ نِيَاماً" : فِي نَوْمٍ.