اللَّيثُ مَلْكُ القِفارِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اللَّيثُ مَلْكُ القِفارِوما تضمُّ الصًّحاري
سَعت إليه الرعايايوماً بكلِّ انكسار
قالت : تعيشُ وتبقىيا داميَ الأَظفار
ماتَ الوزيرُ فمنْ ذايَسوسُ أَمرَ الضَّواري؟
قال : الحمارُوزيريقضى بهذا اختياري
فاستضحكت ، ثم قال :«ماذا رأَى في الحِمارِ؟»
وخلَّفتهُ ، وطارتبمضحكِ الأخبار
حتى إذا الشَّهْرُ ولَّىكليْلةٍ أَو نَهار
لم يَشعُرِ اللَّيثُ إلاومُلكُهُ في دَمار
القردُ عندَ اليمينوالكلبُ عند اليسار
والقِطُّ بين يديهيلهو بعظمةِ فار !
فقال : من في جدوديمثلي عديمُ الوقار ؟ !
أينَ اقتداري وبطشيوهَيْبتي واعتباري؟!
فجاءَهُ القردُ سرّاًوقال بعدَ اعتذار:
يا عاليَ الجاه فيناكن عاليَ الأنظار
رأَيُ الرعِيَّةِ فيكممن رأيكم في الحمار!
عن القصيدة
«اللَّيثُ مَلْكُ القِفارِ» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.