لأمر الله في الأعضاد فت
الشاعر: ابن الأبار البلنسي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة
«لأمر الله في الأعضاد فت» من شعر ابن الأبار البلنسي، من العصر المملوكي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لأمر اللّه في الأعضاد فتّ — وعاقبة اللصوق البحت بتّ
ومجتعات هذا الخلق شتّى — ولكن بعدها لا شكّ شتّ
وهل أبصرت ذا ورقٍ نضير — من الأغصان لم يمسسه حتّ
تأهّب للنوى وأعدّ زاداً — فأسبابُ المتالف لا تكَتّ
وقدما باد حارثة وزيدٌ — وخبّابٌ تقدّمهُ الأرت
عجبت لكل من يسهو ويلهو — وبين يديه أخذٌ ثمّ غتّ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البحت: بحت: البَحْتُ: الخالِصُ مِنْ كُلِّ شيءٍ؛ يُقَالُ: عَرَبيٌّ بَحْتٌ، وأَعْرابيّ بَحْتٌ، وعَرَبيةٌ بَحْتةٌ، كَقَوْلِكَ مَحْضٌ. وخَمْرٌ بحْتٌ، وخُمُورٌ بَحْتةٌ، وَالتَّذْكِيرُ بَحْتٌ. الْجَوْهَرِيُّ: عَرَبيٌّ بَحْت أَي مَحْض …
- اللصوق: اللَّصُوقُ : اللاَّصوق، ما يُلصق على الجرح من الدواء.-: قطعة القماش ونحوها إذا شُدَّت على الجرح للتداوي.
- تقدمه: [ق د م]. (مصدر قَدَّمَ). 1."تَقْدِمَةُ الْمُحاضِرِ" : التَّعْريفُ بِهِ وتَقْديمُهُ. 2."تَقْدِمَةُ الخِطْبَةِ" : الهَدِيَّةُ. 3."تَقْدِمَةُ الكاتِبِ" : الإِشادَةُ بِهِ.
- نضير: النَّضِيرُ : النّاضر، ذو الرَّونق والبهجة؛ نبات نَضِير/ وجْهٌ نَضِير. -: الذٌهَب.