أَهلَ القُدودِ التي صالت عَوَاليها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَهلَ القُدودِ التي صالت عَوَاليهاالله في مهجٍ طاحت غواليها
خُذْن الأَمانَ لها لو كان ينفعهاوارْدُدْنها كرَماً لو كان يُجديها
وانظرن ما فعلتْ أحداقكن بهاما كان من عبثِ الأحدقِ بكيفها
تعرَّضت أَعينٌ مِنَّا، فعارَضَناعلى الجزيرة سرْبٌ من غَوَانيها
ما ثُرْن من كُنسٍ إلاَّ إلى كُنُسٍمن الجوانح ضَمَّتْها حَوَانيها
عَنَّتْ لنا أُصُلاً، تُغْرِي بنا أَسَلاًمهزوزة شكلاً ، مشروعةً تيها
وارهفت أعيناً ضعفى حمائلهانَشْوَى مَناصِلُها، كَحْلَى مَواضِيها
لنا الحبائلُ نُلْقِيها نَصِيدُ بهاولم نَخَلْ ظَبَيَاتِ القاعِ تلْقيها
نصبنها لك من هدبٍ ومن حدقٍحتى انثنيت بنفسٍ عزَّ فاديها
من كلّ زهراءَ في إشراقها ضَحكَتلَبّاتُها عن شبيه الدُّرِّ مِن فيها
شمي المحاسنِ يستبقى النهارُ بهاكأَن يُوشَعَ مفتونٌ يُجاريها
مَشت على الجسر رِيماً في تلفُّتهاللناظرين، وباناً في تَثَنِّيها
كان كلَّ غوانيه ضرائرهاعجباً ، وكل نواحيه مرائيها
عارضتها وضميري من محارمهايَزْوَرُّ عن لحظاتي في مَساريها
أعفُّ من حليها عما يجاورهومن غَلائِلِها عما يدانيها
قالت : لعل أديب النيلِ يحرجنافقلت: هل يُحرجُ الأَقمارَ رائيها
بيني وبينك أشعار هتفتُ بهاما كنت أعلم أن الرِّيم يرويها
والقولُ إن عفّ أو ساءت مواقعهصدى السريرةِ والآدابِ يَحكِيها
عن القصيدة
«أَهلَ القُدودِ التي صالت عَوَاليها» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الياء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.