لمَّا أَتمَّ نوحٌ السَّفِينهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لمَّا أَتمَّ نوحٌ السَّفِينهْوحَرَّكَتْها القُدْرَة المُعِينهْ
جَرى بها ما لا جَرَى بِبالِفما تعالى الموْجُ كالجِبالِ
حتى مشى الليثُ مع الحماروأَخَذ القِطُّ بأَيدِي الفارِ
واستمعَ الفيلَ إلى الخنزيرِمُؤتَنِساً بصوتِه النَّكيرِ
وجلس الهِرُّ بجنب الكلبِوقبَّل الخروفُ نابَ الذِّئبِ
وعطفَ البازُ على الغزالِواجتمع النملُ على الأكَّال
وفلت الفرخةُ صوفَ الثعلبوتيَّمَ ابنَ عرسَ حبُّ الأرنبِ
فذهبتْ سوابقُ الأحقادِوظَهر الأَحبابُ في الأَعادي
حتى إذا حطُّوا بسفحِ الجوديوأيقنوا بعودةِ الوجودِ
عادوا إلى ما تَقتَضيهِ الشِّيمهْوَرَجَعُوا للحالة القديمه
فقسْ على ذلك أحوالَ البشرْإذْ كلهم على الزمان العادي
عن القصيدة
«لمَّا أَتمَّ نوحٌ السَّفِينهْ» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.