مَنْ صَوَّرَ السِّحْرَ المُبينَ عيونا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَنْ صَوَّرَ السِّحْرَ المُبينَ عيوناواحلَّه حدقاً لها وجفونا ؟
نظرتْ ، فحلتُ بجانبي ، فاستهدفتْكبدي ، وكان فوادي المغبونا
ورمت بسهم جال فيه جولةًحتى استقر ، فرنَّ فيه رَنينا
فَلَمَسْتُ صدري مُوجساً ومُرَوَّعاًولمست جنبي مشفقاً وضنينا
يا قلبُ، إن من البَواتر أَعْيُناًسوداً ، وإن من الجآذر عينا
لا تأْخذنّ من الأُمور بظاهرٍإن الظواهر تخدعُ الرائينا
فلكم رَجَعتُ من الأَسِنّة سالماًوصدرت عن هيفِ القدود طعينا
وخميلةٍ فوق الجزيرة مسهاذهبُ الأصيل حواشياً ومتونا
كالتبر أفقاً ، والزبرجدِ ربوةوالمسكِ ترباً ، واللجين معينا
وقف الحيا من دونها مُسْتأْذِناًومشى النسيم بظلها ماذونا
وجرى عليها النيلُ يَقْذِفُ فضَّةنثراً، ويَكسِر مَرْمَراً مَسْنونا
يُغري جواريَهُ بها، فَيجئنهاويغيرهنَّ بها ، فيستعلينا
راع الظلام بها اوانس ترتميمثلَ الظباءِ من الرُّبى يَهوِينا
يخطرن في ساح القلوب عوالياويملن في مرأى العيون غصونا
عِفْنَ الذيولَ من الحرير وغيرهوسَحَبْنَ ثَمَّ الآسَ والنَّسْرينا
عارضتهن ولي فؤادٌ عرضةٌلهوى الجآذرِ دانَ فيه ودِينا
فنظرن لا يدرين : أذهبُ يسرةًفيحدنَ عني ، أم أميل يمينا ؟
ونفرنَ من حولي وبين حبائليكالسِّرب صادفَ في الرَّواح كَمِينا
فجمعتهن إلى الحديث بدأتهفغصبن ، ثم أعدته فرضينا
وسمعت من أهوى تقول لتربها :أَحْرَى بأَحمدَ أَن يكون رزينا
قالت: أَراه عندَ غايةِ وَجْدِهفلعلَّ ليلى ترحمُ المجنونا
عن القصيدة
«مَنْ صَوَّرَ السِّحْرَ المُبينَ عيونا» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.