أعطى البرية َ إذ أعطاكَ باريها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أعطى البريةَ إذ أعطاكَ باريهافهل يهنِّيك شعري أم يهنِّيها ؟
أنت البرية ، فاهنأ، وهْيَ أَنت، فمَنْدعاكَ يوماً لِتهنا فهْو داعيها
عيدُ السماءِ وعيدُ الأَرضِ بَينهماعيدُ الخلائِقِ قاصيها ودانيها
فباركَ اللهُ فيها يومَ مولدهاويوم يرجو بها الآمالَ راجيها
ويوم تُشرِقُ حوْل العرشِ صبيتُهاكهالةٍ زانتِ الدنيا دَراريها
إنّ العنايةَ لمَّا جامَلَتْ وعَدَتْألا تكفَّ وأن تترى أياديها
بكلِّ عالٍ من الأنجالِ تحسبهمن الفراقِدِ لو هَشَّتْ لرائيها
يقومُ بالعهدِ عن أوفى الجدودِ بهعن والدٍ أَبلجِ الذِّمَّاتِ عاليها
ويأْخذُ المجدَ عن مصرٍ وصاحبهاعنِ السَّراةِ الأَعالي من مواليها
الناهضين على كرسيِّ سؤددهاوالقابضين على تاجيْ معاليها
والساهرين على النيلِ الحفيِّ بهاوكأسها وحميَّاها وساقيها
مولايَ، للنفسِ أن تُبدي بشائِرَهابما رزقتَ، وأَن تهدي تهانيها
الشمسُ قدرهاً ، بلِ الجوزاءُ منزلةًبل الثُّريَّا ، بل الدنيا وما فيها
أُمُّ البنينَ إذا الأَوطانُ أَعْوَزَهامدبِّرٌ حازمٌ أو قلَّ حاميها
منَ الإناثِ سوى أنّ الزمان لهاعبدٌ، وأَنَّ الملا خُدّامُ ناديها
وأنها سرُّ عباسٍ وبضعتهُفهْيَ الفضيلة ُ، ما لي لا أُسمِّيها؟!
أغزُّ يستقبلُ العصرُ السلامَ بهوتشرقُ الأرضُ ما شاءتْ لياليها
عالي الأَريكةِ بين الجالسين، لهمنَ المفاخر عاليها وغاليها
عباسُ، عِشْ لنفوسٍ أَنت طِلْبَتُهاوأَنت كلُّ مُرادٍ من تناجيها
تبدي الرجاءَ وتدعوهُ ليصدقهاوالله أَصدق وعداً، وهْوَ كافيها
عن القصيدة
«أعطى البرية َ إذ أعطاكَ باريها» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الياء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.