صحا القلبُ، إلاَّ من خُمارِ أَماني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صحا القلبُ، إلاَّ من خُمارِ أَمانييجاذبُني في الغِيدِ رَثَّ عِناني
حنانيك قلبي، هل أعيدُ لك الصِّبا؟وهل للفتى بالمستحيل يَدان؟
نحنُّ إلى ذاك الزمانِ وطيبهوهل أَنتَ إلا من دم وحَنان؟
إذا لم تصن عهداً ، ولم ترعَ ذمةًولم تدكر إلفا ؛ فلست جناني
أَتذكر إذ نُعْطِي الصَّبابةَ حقَّهاونشرب من صرف الهوى بدنان؟
وأَنتَ خَفوقٌ، والحبيبُ مباعدٌوأَنت خفوقٌ، والحبيبُ مدان؟
وأَيامَ لا آلو رِهاناً مع الهَوىوأَنت فؤادي عند كل رِهان
لقد كنت أشكو بعد ما عللك الصِّبافكيف ترى الكاسين تختلفان ؟
ومازلتُ في رَيْعِ الشباب، وإنمايشيبُ الفتى في مصرَ قبلَ أوان
ولا أكذبُ الباري ، بنى اللهُ هيكليصنيعة إحسانٍ، ورِقَّ حِسان
أدينُ إذا اقتاد الجمالُ أَزمّتيوأَعنو إذا اقتادَ الجميلُ عِناني
عن القصيدة
«صحا القلبُ، إلاَّ من خُمارِ أَماني» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.