سجام لعمري أدمع وسجال

الشاعر: ابن الأبار البلنسي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«سجام لعمري أدمع وسجال» من شعر ابن الأبار البلنسي، من العصر المملوكي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سِجَامٌ لَعَمْرِي أَدْمُعٌ وَسِجالُ — لَئِنْ عَزَّ مِن نَعْلِ الرَّسُولِ مِثَالُ

وَهَلْ يَمْلِكُ العَيْنَيْنِ فِي مِثلِها سِوَى — خَلِيٍّ عَدَاهُ عَنْ هُدَاهُ ضَلالُ

مِثالٌ إِلَى نَعْلٍ مُطَهر يَعْتَزِي — فَإِعزازُهُ لِلْحُسْنَيَيْنِ مَنالُ

أُقَبِّلُهُ شَوْقاً تَمَلَّكَنِي لِما — حَكَى وَشَهِيدِي لَوْ يَفُوهُ قِبالُ

وَالَى اشتِرَاكٌ فِي التِزامِ شِراكِهِ — وَحَسْبِي مِنْهُ عِصْمَةٌ وَمَنالُ

وَمَعقِدُهُ مِما عَقَدْتُ بِهِ الهَوَى — فَلا صَحَّ عَزْمِي إِنْ صَحَا لِيَ بَالُ

مُرادِيَ مِن تَمْرِيغِ شَيْبِي علَيهِ أَنْ — تَسُحَّ مِن الرّحْمَى علي سِجالُ

وَمِن وَضْعِهِ فِي حُرِّ وَجهِي وَرَفعِهِ — لِقِمَّةِ رَأْسِي أَنْ يعِز مَآلُ

فأَحْظَى بِحَظِي من جِوارِ مُحَمَّدٍ — وَهَل بَعْد تَنْوِيلِ الجِوارِ نَوَالُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اشتراك: الاشْتِراكُ : مصـ.-: كونُ كلٍّ من الأشْخاص شريكاً للآخرين، أي له نصيبٌ من مجموع مالهم.-: الإسهامُ في دفع المصروفات المترتبة على الجماعة.-: مبلغ من المال يُدفع نظير استعمال مرفق عامّ؛ دفعتُ اليومَ رسم الاشتراك في الهاتف أ …
  • التزام: الالْتِزامُ : مصــ.- : ارتباط بموجب عقد بين شخصين أو أكثر؛ لا يُخِلُّ الرجل الصادق بالتزامه . - : التمسك بما تمليه المبادىء الأخلاقية من غير قسر خارجي؛ التزام الكاتب الفكري /الالتزام الأخلاقيّ.
  • تسح: تسح: التُّسْحَة: الحَرَد والغضبُ؛ عَنْ كُرَاعٍ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا أُحقها.
  • تمريغ: [م ر غ]. (مصدر مَرَّغَ). "تَمْريغُ أَنْفِهِ في التُّرابِ": تَقْليبُهُ في التُّرابِ.
  • سجال: [س ج ل]. (مصدر سَاجَلَ). "كَانَتِ الحَرْبُ بَيْنَهُمَا سِجالاً" : لاَ غَالِبَ وَلاَ مغْلُوبَ، تَعَادُلُ القُوَّةِ فِيمَا بَيْنَهُمَا.
  • شراكه: الشِّرَاكُ : الطَّريقةُ من الكلأ الأخضر تكون منقطعة عن غيرها؛ انْتَقَلَ القطيعُ من شِراكٍ إلى غيره.-: سَيرُ النّعل على ظهر القَدَم؛ انقطع الشِّراكُ ج شُرُكٌ، وأَشْرُكٌ.

قصائد ذات صلة

  • نصحتك لا تبع رشدا بغي
  • تقوى على الإم والأوزار تحملها
  • يا لاهيا عن رشده ساهيا
  • أف لدنيا لم يزل أبناؤها
  • عجبت لمن يستوثر الفرش مترفا
  • ويح ابن آدم غرته سلامته
  • بشر بأمن الله من خافا
  • أمل الفتى ورد الزلال السائغ